إي فاينانس تتعاون مع مستشفى بهية لعلاج 13 مصابة بسرطان الثدي
وقعت مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية بروتوكول تعاون مع مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي، يقضي بتمويل علاج 13 حالة من السيدات المصريات المصابات بهذا المرض، لكن اللافت في هذا البروتوكول أنه لا يتوقف عند حدود العلاج الطبي، بل يمتد ليشمل مرحلة إعادة التأهيل الاقتصادي للمستفيدات بعد تعافيهن.
تفاصيل اتفاق إي فاينانس ومستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي
يُغطي البروتوكول تكاليف علاج 13 سيدة في مستشفى بهية، المتخصص في علاج سرطان الثدي وتقديم الرعاية لمريضاته، وتُعلن إي فاينانس أن التزامها لن ينتهي عند لحظة الشفاء، إذ تعتزم الشركة استكمال دعم المستفيدات بتدريبهن داخل مراكز الاستدامة التي أنشأتها، وهي مراكز تُعنى بتعليم الحرف اليدوية والتراثية بهدف توفير مصدر دخل مستدام يعزز استقلاليتهن المالية على المدى البعيد، ويجري هذا الجزء من البرنامج بالتعاون مع مؤسسة صناع الخير بوصفها شريكاً اجتماعياً في المشروع.
هذا النموذج الذي يجمع بين الدعم الصحي والتمكين الاقتصادي يُمثل توجهاً مختلفاً نسبياً عن الدعم الخيري التقليدي الذي يكتفي بتغطية التكاليف العلاجية دون النظر إلى ما بعدها.
يأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية المسؤولية المجتمعية لمجموعة إي فاينانس، التي تضع تمكين المرأة ودعم صحتها ضمن أولوياتها المُعلنة، انطلاقاً من مبدأ أن الاستثمار في صحة المرأة هو في حقيقته استثمار في قدرتها على العمل والإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأوضحت ياسمين راشد، رئيس قطاع التسويق والاتصال المؤسسي والتنمية المجتمعية بمجموعة إي فاينانس، أن دعم السيدات المصريات في مواجهة سرطان الثدي لا يقتصر على توفير العلاج، بل يشمل مساندتهن في مرحلة ما بعد التعافي وتمكينهن اقتصادياً حتى يستعدن قدرتهن على استكمال حياتهن والإسهام في محيطهن.
أعرب المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، عن تقديره لهذه الشراكة، مؤكداً أنها تعكس إدراكاً حقيقياً لأهمية دور المرأة ومكانتها في المجتمع. فيما أشارت ليلي سالم، عضو مجلس الأمناء وحفيدة المؤسسة، إلى أن هذا النوع من الدعم يُعزز رسالة بهية في تقديم الرعاية لكل سيدة في مصر بصرف النظر عن ظروفها.
تكتسب هذه الشراكة أهمية إضافية حين تُقرأ في سياق الأرقام المتعلقة بسرطان الثدي في مصر، الذي يُصنَّف باستمرار ضمن أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء المصريات.
ويُمثل التشخيص المبكر والوصول إلى العلاج عائقاً حقيقياً أمام كثيرات، لا سيما اللواتي ينتمين إلى الفئات الأقل حظاً اقتصادياً، مما يجعل كل مبادرة تُقلّص هذه الهوة ذات قيمة تتخطى عدد المستفيدات المباشرات.
يستند البروتوكول في مرجعيته إلى رؤية مصر 2030، التي تضع تحسين جودة الحياة وتمكين الإنسان في صميم أهدافها التنموية، وفي هذا الإطار، تُقدّم إي فاينانس تجربتها مع مستشفى بهية نموذجاً لما يمكن أن تُسهم به الشركات الخاصة في منظومة التنمية الاجتماعية، حين تتجاوز الدعم الآني إلى بناء أثر ممتد يخدم المستفيد على المدى البعيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

