منير نخلة: تمويلات تصل إلى 20 مليار جنيه شهرياً وإطلاق أول صندوق للاستثمار العقاري الجزئي
أعلن منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "إم إن تي-حالاً" (MNT-Halan)، المتخصصة في مجال التكنولوجيا المالية والتمويل غير المصرفي، عن تحقيق الشركة طفرة نمو استثنائية تعد الأقوى منذ تأسيسها. وكشف "نخلة" في تصريحاته عن أرقام قياسية وتوسعات إقليمية ضخمة، إلى جانب ابتكارات تكنولوجية ستحدث ثورة في آليات العمل داخل قطاع التكنولوجيا المالية.
توسع إقليمي وحجم تمويلات غير مسبوق
أكد "نخلة" أن الشركة تعمل حالياً في 4 دول رئيسية هي: مصر، تركيا، باكستان، والإمارات. وأوضح أن إجمالي التمويلات التي تصدرها مجموعة شركات "إم إن تي-حالاً" يتراوح حالياً ما بين 15 إلى 20 مليار جنيه شهرياً. وتستحوذ أسواق مصر وتركيا وحدها على نحو 90% من حجم أعمال الشركة. ورغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، أشار نخلة إلى نجاح الشركة في افتتاح حوالي 100 فرع جديد في باكستان خلال العام الجاري.
طفرة في البطاقات الرقمية والشمول المالي
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس التنفيذي أن الشركة نجحت في إصدار أكثر من مليون و200 ألف بطاقة "حالا"، بمعدل نمو متسارع يتراوح بين 70 ألفاً إلى 120 ألف بطاقة شهرياً. وشدد "نخلة" على أن هذه البطاقات ليست مجرد بطاقات مسبقة الدفع، بل هي أداة مالية متكاملة أغلقت دائرة الخدمات للعميل، حيث تمكنه من الاستثمار في صناديق الاستثمار، الحصول على تمويلات، ودفع الفواتير، مما أحدث تغييراً جذرياً في تجربة المستخدم.
إطلاق أول صندوق مرخص للاستثمار العقاري الجزئي في مصر
وعلى صعيد الاستثمارات، كشف "نخلة" أن عدد العملاء المستثمرين في صناديق الشركة تجاوز 100 ألف عميل، بزيادة شهرية تصل إلى 15 ألف عميل. وأعلن عن مفاجأة كبرى للربع الثاني من العام تتمثل في إطلاق "صندوق حالا أزيموت العقاري"، والذي سيكون أول صندوق من نوعه مرخص في مصر يتيح "الاستثمار العقاري الجزئي" (Fractional Real Estate Investment). وسيوفر هذا الصندوق للمواطن المصري فرصة غير مسبوقة للاستثمار في حصص عقارية إدارية بطريقة سهلة ومبتكرة، مما يفتح آفاقاً استثمارية جديدة لمختلف فئات المجتمع.
ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل الشركة
وفي خطوة تكنولوجية رائدة، كشف "نخلة" عن قيام أحمد محسن، الشريك المؤسس ورئيس قطاع التكنولوجيا بالشركة، بتطوير "نموذج لغوي ضخم" (Large Language Model) خاص بالشركة، يعمل بآلية مشابهة لـ "ChatGPT".
وأوضح نخلة قائلاً: "النموذج الجديد يتيح لنا طرح أسئلة تحليلية معقدة مثل: من هم أفضل عملائنا؟ من هم أفضل الموظفين؟ من يستحق الترقية؟ ما هو التسعير الأمثل؟ وما هي المخاطر المحتملة والتوصيات بالمنتجات الإضافية؟"
وأشار إلى أن البرنامج يخضع حالياً للاختبار من قبل فريق مصغر من 10 إلى 12 شخصاً، ويتم إطلاقه تدريجياً ليشمل كافة قطاعات الشركة. وتوقع "نخلة" أن يُحدث هذا النموذج طفرة غير مسبوقة ليس فقط في مصر بل على مستوى العالم خلال النصف الثاني من العام الجاري، مما سيعزز من كفاءة اتخاذ القرار وسرعة تلبية احتياجات العملاء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض