رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتصال هاتفي بين لافروف وعراقجي لبحث تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن وزير الخارجية سيرجي لافروف أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط عقب ما وصفته موسكو بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

 

اقرأ أيضًا.. ايران: مقتل 193 طفلًا في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية


 

وذكر بيان نشرته وزارة الخارجية الروسية أن الاتصال، الذي جرى في 10 مارس، تضمن تبادلًا لوجهات النظر بشأن التدهور الحاد في الأوضاع الإقليمية نتيجة الهجمات التي استهدفت إيران.

 

وأشار لافروف إلى أن الدول التي تتعرض لما وصفه بالعدوان من الولايات المتحدة وإسرائيل تُعد شركاء استراتيجيين لروسيا، مؤكداً دعم موسكو للحوار معها، واستعدادها لبذل الجهود اللازمة بالتعاون مع دول أخرى في المجتمع الدولي لتهيئة مناخ يمنع تكرار مثل هذه العمليات.

 

كما شدد لافروف على أن أحد أهداف العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران كان إحداث انقسام بين دول الشرق الأوسط.

 

 

فيما قالت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، إن قنوات التواصل بين الدوحة وطهران لم تُقطع بالكامل، مؤكدة أن قطر تركز حاليًا على خفض التصعيد ووقف الاعتداءات.

 

وأعلن المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، أن اتصالًا واحدًا فقط جرى بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن قطر تواصل التواصل مع طهران رغم الظروف الراهنة، مع التركيز على خفض التوتر وحماية أراضيها.

 

وأوضح الأنصاري أن قطر كانت تأمل أن يكون اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشيكيان عن استهداف دول الجوار مدخلاً لمعالجة التوتر، إلا أن الهجمات الجديدة على الإمارات والبحرين وقطر أفرغت مبادرة الاعتذار من مضمونها.

 

وأشار إلى أن الدوحة كانت تعمل على صياغة بيان خليجي مشترك للتعامل مع الاعتذار الإيراني، لكن الأحداث الميدانية والهجمات المتواصلة حالت دون الاستفادة من هذه الخطوة، مؤكدًا أن قطر ستواصل الدفاع عن أراضيها رغم أنها ليست طرفًا في الحرب، مع تحملها كلفة الهجمات.

 

وأضاف أن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بشكل مناسب، وأن صد الاعتداءات الإيرانية أصبح أولوية نظرًا لتأثيرها على الاقتصاد القطري والعالمي بسبب دور قطر في أسواق الطاقة.

 

وأكد الأنصاري أن الأمن مستتب داخل قطر، وأن القوات المسلحة نجحت في صد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية، مع الحفاظ على التزامات الدوحة تجاه شركائها التجاريين، رغم بعض التأخيرات المؤقتة نتيجة الظروف الأمنية.

 

وختم المتحدث بالتأكيد على أن القيادة القطرية لا تزال تؤمن بالدبلوماسية وترحب بأي جهود لإنهاء الحرب، لكنه شدد على أن الهجمات على قطر ومواطنيها ومنشآتها غير مقبولة، وأن العمل مستمر لوقف الاعتداءات الإيرانية بالتوازي مع مساعي خفض التصعيد الإقليمي.

في سياق آخر، صرحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، بأن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إضعاف إيران وتفكيكها، مؤكدة أن الاستهداف لا يطال فئة بعينها بل إيران بأكملها والشعب الإيراني.

 

وأوضحت مهاجراني أنه عقب الهجمات التي طالت المصافي ومستودعات النفط، تمكنت الحكومة من إعادة تنظيم وضع الوقود خلال يوم واحد فقط. وأضافت أن البعض تحدث عن دخول إيران في أزمة وقود، إلا أن السلطات تمكنت سريعًا من احتواء الموقف، مشددة على أن الحكومة تعمل على إدارة السوق بما يضمن عدم تأثر معيشة المواطنين.

 

كما أشارت إلى أن مسيرات رافضة للحرب تُنظم في عدة دول حول العالم، مؤكدة أن الأصوات المعارضة لما وصفته باعتداءات الولايات المتحدة وإسرائيل تتزايد.

 

 

 

وأكدت مهاجراني في ختام تصريحاتها عدم وجود أي صعوبات في توفير السلع الأساسية أو الأدوية أو الوقود في المحافظات المستضيفة، موضحة أن الحرب المفروضة على إيران لا تجري وفق قواعد واضحة، إلا أن الحكومة حرصت على ضمان استمرار حياة المواطنين دون اضطرابات.