رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقيب الإعلاميين: 99% من خريجي الإعلام السنوي بلا وظيفة

طارق سعدة
طارق سعدة

حذر الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين وعضو لجنة قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات، من ارتفاع أعداد خريجي كليات الإعلام والصحافة سنويًا مقابل قلة فرص العمل المتاحة، مؤكدًا أن نحو 51 ألف خريج يضافون إلى السوق سنويًا، بينما لا يجد سوى 1% منهم وظيفة مناسبة.

وقال سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم على قناة «القاهرة والناس»: "هناك نصائح متكررة للطلاب بعدم الالتحاق بكليات الإعلام والصحافة بسبب كثرة الخريجين الذين لا يستطيع الإعلام التقليدي استيعابهم"، مشيرًا إلى أن هذه المشكلة تتطلب التفكير في حلول مبتكرة لتوظيف الشباب.

وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن الإعلام الرقمي يمثل فرصة حقيقية للخريجين، حيث تتيح المنصات الرقمية إنشاء قنوات مرئية على الإنترنت وتصميم برامج محتوى متنوع، بتكلفة محدودة مقارنة بالمكاسب المحتملة، مع التأكيد على ضرورة المنافسة عالميًا لإنتاج محتوى مؤثر وجاذب للجمهور.

 وأضاف سعدة أن التحول الرقمي خلق فرصًا جديدة، لكنه يفرض تحديات مثل الأمن السيبراني والحروب الإلكترونية، موضحًا أن هذه التحديات تحتاج إلى يقظة مستمرة وتعاون بين الجهات المختلفة على المستويين المحلي والدولي.

وأوضح سعدة أن الإعلام قديمًا لعب دورًا كبيرًا في تعزيز الروح الوطنية من خلال الراديو والتلفزيون والأغاني الوطنية والنماذج المجتمعية، بينما يواجه الإعلام اليوم انفجارًا معلوماتيًا، حيث أصبحت هناك "جيوش إلكترونية" على منصات التواصل الاجتماعي وأطراف متعددة الأهداف، سواء على مستوى الأفراد أو الدول.

وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب حكمة ومتابعة مستمرة، مع تعزيز الرقابة الذاتية لدى الأفراد، ودور توعوي مكثف من الإعلام والمؤسسات التعليمية والدينية لضمان استخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي.

واختتم سعدة حديثه بالتأكيد على أن الإعلام الرقمي يوفر أفقًا جديدًا للخريجين، ويشكل منصة حقيقية لإطلاق الإبداع والمبادرات المهنية، مشددًا على أهمية تعزيز مهارات الشباب الرقمية وتهيئتهم لمنافسة عالمية، لضمان قدرتهم على تحقيق النجاح والاستقرار المهني في بيئة عمل متغيرة ومتسارعة.

وكشف طارق سعدة نقيب الإعلاميين عن جانب إنساني من حياته الشخصية، مؤكدًا أنه فقد والده وهو في عمر ستة أشهر فقط، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في مسيرته منذ الطفولة، مشيرًا إلى أن والدته لعبت الدور الأكبر في تربيته وتحمل مسؤولية الأسرة.

وأوضح سعدة أن والدته كانت بالنسبة له الأم والأب في الوقت نفسه، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بحكمة كبيرة وحنان شديد، وكان دائم القرب منها ويعتبرها صديقة قبل أن تكون أمًا، مشيرًا إلى أن علاقتهما كانت قائمة على التفاهم ولم تحدث بينهما خلافات تُذكر.

وأضاف نقيب الإعلاميين، أنه منذ صغره كان يميل إلى قراءة القرآن الكريم بتدبر والبحث في معاني الآيات وتفسيرها، وهو ما ساهم في تشكيل وعيه مبكرًا.

وأشار إلى أنه خلال سنوات دراسته كان من الطلاب المتفوقين، لافتًا إلى أنه لم يحصل يومًا على دروس خصوصية ولم يتعرض للرسوب في أي مادة دراسية، كما لم يتلقَ أي ملاحظات سلبية من المدرسة، موضحًا أنه كان طالبًا مجتهدًا لكنه لم يكن يمتلك هدفًا واضحًا في البداية رغم رغبته في العمل بمجال الإعلام.