رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جمال سليمان: الإخوان فشلوا في فك "شفرة" مصر وحاولوا إخضاع شعب يرفض التطرف

الفنان جمال سليمان
الفنان جمال سليمان

كشف الفنان جمال سليمان، عن فشل جماعة الإخوان خلال فترة حكمهم لمصر، مشيرًا إلى أن الجماعة لم تتمكن من خلق انسجام بين عقيدتها وأيديولوجيتها ومتطلبات الدولة والسياسة.

وقال، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار»، إن الإخوان كان لديهم طموح لإخضاع الدولة وإخوان مصر بشكل كامل، لكن واقع الشعب المصري لم يسمح بذلك، إذ يتميز المصريون بالإيمان العميق بالدين مع رغبتهم في الاستمتاع بحياتهم اليومية، مضيفًا: «الشعب المصري لا يُحكم بهذه الطريقة.. النظام ده مبينفعش مع الشعب المصري».

وأوضح أن الشعب المصري، رغم تمسكه بالعبادات الأساسية مثل الصلاة والصيام والزكاة، يسعى أيضًا للعيش بشكل طبيعي والاستمتاع بالحياة، وهو ما فشلت جماعة الإخوان في استيعابه، قائلًا: «الشعب المصري متدين بطبعه ولكن يحب يعيش حياته، وأقصى طموحات المواطن المصري أنه يعمل عمرة أو يروح يحج».

 فشل الإخوان

أكد الفنان جمال سليمان، أن أسلوب التقية الذي اعتمده الإخوان لم يكن مناسبًا لشعب متنوع ومؤمن بالرسالة المحمدية مثل الشعب المصري، موضحًا أن الشعب المصري شعب متمسك بالعبادات الأساسية، مضيفًا :«أسلوب الإخوان أدى إلى فشلهم الذريع في الإدارة والحكم».

وأوضح أن من أهم أسباب فشل الإخوان في الحكم هو عدم القدرة على التوفيق بين الدين ومتطلبات الدولة، مستشهدًا بمثال أزمة القروض مع البنك الدولي أثناء فترة حكم الجماعة.

وقال إن الدولة كانت بحاجة إلى قروض لتغطية الاحتياجات المالية، لكن الفوائد المصاحبة للقروض أثارت جدلًا دينيًا حول الربا، ما أظهر صعوبة تطبيق بعض التفسيرات الدينية في الواقع العملي لإدارة الدولة.

ونوه بأن السياسة شأن دنيوي يتعلق بحياة المواطنين اليومية ويتطلب فهماً للبنية التحتية والمواصلات والاتصالات، بينما الدين شأن سماوي يتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه، مشددًا على أن إدارة الدولة تتطلب خبرة وفهمًا لمتطلبات الحكم، وهو ما افتقدته الجماعة أثناء توليها السلطة.

 الحكم باسم الدين يخلق المشاكل

وأكد أن المشكلة الحقيقية تظهر عندما يتحدث السياسي باسم الدين، مشددًا على أن هذا يخلق صعوبة في النقاش والحوار، قائلًا: «المهم أن يكون الشخص الذي يحكم في الحي أو المدينة على دراية كاملة بالبنية التحتية، والأمن، والمواصلات، والاتصالات، وكل الأمور وكل التفاصيل العملية والحركة والسياسة والإدارة بشكل كبير، بغض النظر عن ديانته».

وأشار إلى أن الدين له مكانه في حياة الإنسان الخاصة، مضيفًا: «عندما أصلي، أذهب إلى الإمام الذي أصلي خلفه، وأحترم صلاته ونزاهته، وما يقوله في خطبة الجمعة، فهذا شأنه، وشأن الحكم السياسي شأن آخر».

وأوضح جمال سليمان أن الفصل بين الدين والسياسة أمر ضروري لضمان إدارة فعالة وواقعية للشؤون اليومية للمواطنين، بعيدًا عن الخطابات الدينية التي قد تعقد عملية الحكم، مؤكدًا أن السياسة أحيانًا تفرض وجودها بما قد يتناقض مع بعض التفسيرات الدينية أو الرؤى الفقهية.

اقرأ أيضا..