حسام موافي يحذر من خطورة تناول المشروبات الغازية أثناء الطعام.. فيديو
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة في قصر العيني، أن الاعتقاد الشائع بأن المشروبات الغازية تساعد على الهضم هو اعتقاد خاطئ تماماً، مشدداً على أن هذه الفكرة لا أساس علمي لها في الطب.
وقال خلال تقديم برنامج "رب زدني علمًا" المذاع على قناة "صدى البلد" إن بعض الأشخاص يعتقدون أن تناول المشروبات الغازية بعد الطعام يساعد على تحسين عملية الهضم، إلا أن الحقيقة الطبية تؤكد عكس ذلك، مشيراً إلى أن الهضم عملية معقدة تعتمد على عدة عوامل مثل نوع الطعام والإنزيمات التي يفرزها الجسم ودور المعدة والأمعاء والبنكرياس.
وأضاف أن تناول الشاي مباشرة بعد الطعام يعد من العادات الغذائية غير الصحية، لأن الشاي يحتوي على مواد تقلل امتصاص الحديد في الجسم، موضحاً أن شربه بعد تناول اللحوم قد يمنع استفادة الجسم من الحديد الموجود فيها.
وأشار إلى أن الشعور بالشبع يحدث بطريقتين؛ الأولى عندما تمتلئ المعدة وترسل إشارات إلى المخ بالتوقف عن الأكل، والثانية عندما ينتقل الطعام إلى الأمعاء فيحدث ما يسمى بالشبع التدريجي، وهي آلية طبيعية تمنح الجسم الوقت الكافي لإدراك أنه حصل على حاجته من الغذاء.
وأوضح أن تناول المشروبات الغازية أثناء الطعام يمثل عبئاً كبيراً على المعدة، إذ يؤدي إلى زيادة حجمها بشكل مبالغ فيه، ما يدفع الإنسان إلى تناول كميات أكبر من الطعام حتى يشعر بالشبع، وهو ما قد يؤدي إلى عادات غذائية غير صحية على المدى الطويل.
ضعف العضلات المفاجئ
وأكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة في قصر العيني، أن ظهور ضعف مفاجئ في العضلات والحركة يعد من الأعراض الطبية التي تستدعي الانتباه والفحص الدقيق، نظراً لاحتمال ارتباطها بعدة أسباب صحية مختلفة.
وقال إن أول ما يجب الانتباه إليه عند ظهور هذا العرض هو ما إذا كان مصحوباً بارتفاع في درجة الحرارة، مشيراً إلى أن كثيراً من الأمراض المناعية قد تظهر في صورة ضعف بالعضلات مع وجود سخونية، وهو ما يتطلب استشارة متخصص في أمراض المناعة لتحديد السبب بدقة.
وأضاف أن اضطرابات الغدد قد تكون أيضاً سبباً رئيسياً في هذا العرض، لافتاً إلى أن هبوط الغدة الدرقية من الحالات التي قد تؤدي إلى ضعف شديد ومفاجئ في العضلات والحركة.
وأشار إلى أنه شاهد حالات عديدة لمرضى استيقظوا من النوم غير قادرين على الحركة أو النهوض من السرير، وبعد الفحص تبين أنهم يعانون من قصور في الغدة الدرقية، مؤكداً أن هذه الغدة تلعب دوراً مهماً في تنظيم نشاط الجسم والطاقة والحركة.
وشدد على أهمية عدم تجاهل مثل هذه الأعراض المفاجئة، وضرورة التوجه للفحص الطبي لتحديد السبب الحقيقي، سواء كان متعلقاً بالجهاز المناعي أو بالغدد الصماء أو بعوامل صحية أخرى.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض