رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل هو عميل لإسرائيل.. إسماعيل قاآني صاحب "السبعة أرواح" يثير الجدل (فيديو)

إسماعيل قاآني
إسماعيل قاآني

أثار نجاة إسماعيل قاآني،  قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، المتكررة من ضربات إسرائيلية وأمريكية خلال العام ونصف الماضي ريبة واسعة خاصة وأن العديد من الشخصيات المحيطة به لقيت حتفها في تلك الهجمات بينما ظل هو يظهر في مناسبات رسمية وجنائز عسكرية بعد أيام قليلة من إعلان مقتله في أكثر من مناسبة.

وبحسب تقرير  لقناة فرانس 24 أثار نجاة الجنرال الإيراني تساؤلات حادة في إيران في ظل توالي أنباء نجاته من عمليات اغتيال استهدفت كبار القادة العسكريين في إيران.

وتطرق التقرير إلى الشكوك التي طالت الجنرال الإيراني لدرجة دفعت بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في إسرائيل لوصفه بسخرية بأنه عميل يعمل لصالح تل أبيب نتيجة نجاته الإعجازية من غارات استهدفت مواقع كان يتواجد بها. 

وزادت هذه التكهنات عقب الهجوم الكبير الذي وقع في فبراير الماضي وأدى لتصفية معظم قيادات الجيش الإيراني حيث تضاربت الأنباء حول سبب غيابه عن الاجتماع المستهدف إذ أفادت بعض المصادر بأنه لم يحضر اللقاء من الأساس بينما زعمت روايات أخرى مغادرته للموقع قبل دقائق معدودة من بدء القصف.

وفي ظل غياب المعلومات المؤكدة حول مكان تواجده الحالي لفت التقرير إلى أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن قاآني هو واحد من بين مسؤولين اثنين فقط لا يزالان على قيد الحياة ضمن قائمة الأهداف الاستراتيجية الكبرى. واختتمت القناة تقريرها بطرح تساؤل حول مدى قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على اختراق الدوائر العليا في طهران وتجنيد قادة بهذا المستوى مشيرة في الوقت ذاته إلى أن جهاز الموساد الإسرائيلي نفى رسميا تلك الادعاءات التي تتهمه بالعمالة.

خفايا التحقيق مع قائد فيلق القدس:

وبدأت الشكوك تلاحق إسماعيل قاآني بشكل علني عقب انقطاع الاتصال به في أعقاب الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

 وأفادت تقارير استخباراتية خضوع الجنرال إسماعيل قاآني لتحقيقات مكثفة من قبل أجهزة الأمن التابعة للحرس الثوري الإيراني للاشتباه في وجود خروقات أمنية كبرى.

وتركزت الأسئلة حول كيفية تسريب معلومات حساسة أدت لاغتيال حسن نصر الله وهاشم صفي الدين بداخل الجمهورية اللبنانية في وقت قياسي.

 وزعمت مصادر مطلعة أن الشبهات حامت حول تورط مكتب إسماعيل قاآني أو أشخاص مقربين منه في تسريب إحداثيات المواقع السرية للقادة المستهدفين لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، مما أدى لوضعه رهن الإقامة الجبرية لفترة زمنية محددة.

اقرأ المزيد..