ما تأثير تناول السبانخ على ضغط الدم؟
تُعد السبانخ من الخضروات الورقية الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية، وهو ما جعلها تحظى باهتمام متزايد في الدراسات الطبية المرتبطة بالوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
وبحسب موقع «المعاهد الوطنية للصحة» بالولايات المتحدة، فقد أظهرت تجارب سريرية أن تناول وجبات غنية بالسبانخ أدى إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي، وتحسن مرونة الشرايين بعد ساعات من تناولها.
فكيف تساهم السبانخ في خفض ضغط الدم؟
مصدر غني بالنترات المفيدة للقلب
تحتوي السبانخ على كميات مرتفعة من النترات الغذائية التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك.
وهذا المركَّب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم.
غنية بالبوتاسيوم الذي يوازن الصوديوم
تحتوي السبانخ على نسبة عالية من البوتاسيوم، وهو معدن يساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد.
هذا التوازن بين البوتاسيوم والصوديوم يساهم في تنظيم ضغط الدم والحد من ارتفاعه.
تحتوي على مضادات أكسدة داعمة لصحة الأوعية الدموية
إلى جانب محتواها من المعادن والمواد النباتية المفيدة، تتميز السبانخ بكونها مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة مثل فيتامين سي والبيتا كاروتين واللوتين.
وتساعد هذه المركبات في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات داخل الأوعية الدموية، وهي عوامل ترتبط بارتفاع ضغط الدم وتدهور صحة القلب.
في ظل تزايد معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم حول العالم، يبحث كثيرون عن طرق بسيطة وفعالة للحفاظ على صحة القلب.
وتشير أبحاث حديثة إلى أن إضافة دقائق قليلة من النشاط البدني يومياً قد تحدث فرقاً ملحوظاً في مستويات ضغط الدم. فحتى خمس دقائق من التمارين عالية الشدة يمكن أن تساعد في خفض الضغط الانقباضي والانبساطي إذا كانت جزءاً من نمط حياة نشط.
بحسب نتائج هذه الدراسة، قد تكون خمس دقائق من التمارين القوية يومياً كافية للمساهمة في خفض ضغط الدم، لكن ذلك يكون أكثر فاعلية عندما تُضاف إلى روتين منتظم من النشاط البدني.
كما لاحظ الباحثون أن الانخفاض الأكثر وضوحاً في ضغط الدم حدث عند إضافة 10 إلى 20 دقيقة إضافية من التمارين، ما يعني أن زيادة مدة النشاط قد تعزز الفائدة الصحية.
أما الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم ولا يمارسون أي نشاط بدني أو لديهم مستوى منخفض من الحركة، فقد لا يلاحظون انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم بمجرد ممارسة خمس دقائق من التمارين يومياً.
كذلك تلعب شدة التمارين دوراً مهماً، إذ مارس المشاركون في الدراسة أنشطة هوائية عالية الكثافة مثل ركوب الدراجات والجري والمشي السريع على منحدرات. في المقابل، قد لا يكون للتمارين منخفضة الشدة تأثير كبير في ضغط الدم.
يوصي معظم الخبراء بممارسة الأنشطة البدنية الهوائية (الكارديو) للمساعدة في التحكم بضغط الدم، لأنها تجعل القلب يعمل بجهد أكبر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض