رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. مراسل "الحدث": مؤشرات بإمكان شن أمريكا هجومًا بريًا على إيران

مراسل قناة الحدث
مراسل قناة الحدث في واشنطن

أفاد مراسل قناة الحدث في واشنطن بوجود مؤشرات متزايدة داخل الأوساط السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة حول احتمال تنفيذ عملية عسكرية برية محدودة ضد إيران، في إطار التصعيد العسكري الجاري بين الجانبين.

 

 وأوضح التقرير أن هذا الخيار لا يزال محل نقاش داخل دوائر صنع القرار الأميركية، ولم يتم الإعلان عن تفاصيل واضحة بشأنه حتى الآن، إلا أن بعض التسريبات والتحليلات تشير إلى إمكان استخدام وحدات عسكرية متخصصة لتنفيذ عمليات دقيقة ومحدودة النطاق.

 

مؤشرات على استخدام الفرقة 82 المحمولة جوًا

 وبحسب ما أشار إليه مراسل القناة، فقد جرى تداول معلومات حول احتمال إرسال عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأميركي لتنفيذ عملية محددة داخل الأراضي الإيرانية.

 

 وتُعرف هذه الفرقة بقدرتها على تنفيذ عمليات سريعة للسيطرة على مناطق أو منشآت حيوية، كما تُستخدم في مهام حماية السفارات وإجلاء الرعايا الأميركيين في حالات الطوارئ، ولهذا السبب ربط بعض المحللين بين طبيعة مهام هذه الوحدة العسكرية وبين السيناريو المحتمل لتدخل محدود في إيران.

 

 وتشير بعض التقديرات إلى أن مثل هذه العملية قد تستهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم أو الاستيلاء على بعض المنشآت المرتبطة ببرامج تصنيع الصواريخ وتدميرها، وهو ما قد يندرج ضمن أهداف عسكرية محددة دون الانخراط في حرب واسعة.

 

تدخل محدود وليس حربًا شاملة:

 وأكد التقرير أن التدخل العسكري البري، إذا تم اتخاذ القرار بتنفيذه، سيكون على الأرجح محدودًا للغاية من حيث النطاق والمدة، ولن يصل إلى مستوى عملية عسكرية واسعة النطاق.

 

 ويرجع ذلك إلى المخاوف الكبيرة داخل الولايات المتحدة من الانخراط في حرب طويلة في الشرق الأوسط، خاصة بعد التجارب السابقة في المنطقة، كما أن قطاعات واسعة من الرأي العام الأميركي تعارض أي تورط عسكري كبير قد يفتح جبهة جديدة للصراع.

 

 كما أشار مراسل القناة إلى أن بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، إضافة إلى أطراف سياسية أخرى، يعبرون عن قلقهم من احتمال انجرار البلاد إلى مستنقع عسكري جديد في المنطقة.

 

جدل سياسي حول مواقف ترامب:

 وفي السياق ذاته، أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية الأميركية، خصوصاً بعد حديثه عن احتمال اللجوء إلى خيارات عسكرية مختلفة، بما في ذلك تدخل بري محدود.

 

 وأشار التقرير إلى أن ترامب كان قد انتقد في السابق تدخلات الرؤساء الأميركيين السابقين في حروب خارجية، وتعهد خلال حملاته الانتخابية بتجنب إشعال صراعات جديدة، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت تغيرًا في مواقفه، إذ بات يتحدث عن إجراءات عسكرية يعتبرها دفاعية، رغم أنها تُفسَّر من قبل منتقديه على أنها تصعيد عسكري مباشر.

 

انتقادات من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين

 

 وأثار هذا التحول في الخطاب انتقادات من جانب أعضاء في الحزب الديمقراطي الأمريكي، إضافة إلى بعض الشخصيات داخل التيار المحافظ المعروف باسم حركة "ماغا" داخل الحزب الجمهوري الأمريكي.

 

 ويرى منتقدو ترامب أنه تخلى عن بعض الوعود التي أطلقها سابقًا بشأن تجنب الحروب الخارجية وعدم السعي إلى تغيير الأنظمة في الشرق الأوسط، خصوصًا مع تصاعد الحديث عن إمكان استهداف النظام الإيراني.

 

 وفي ظل هذه التطورات، يبقى احتمال التدخل العسكري البري محدود النطاق أحد السيناريوهات المطروحة، بينما تواصل الإدارة الأميركية تقييم الخيارات العسكرية والسياسية المتاحة في مواجهة الأزمة المتصاعدة مع إيران.