قد يكون أزمة قلبية.. جمال شعبان يحذر من تجاهل ألم الصدر
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الوجع نعمة وليس نقمة، موضحًا أن وجع القلب قد يكون إنذارًا حقيقيًا لأمرٍ غريب في الجسم يحتاج إلى تدخل الطبيب، وأنه بدون الوجع قد يصاب الشخص بالأزمة القلبية دون مؤشرات أو ألم.
وأضاف الدكتور جمال شعبان، خلال تقديمه برنامجه «حتى يتبين»، أن الوجع نعمة لأنه يحذر الشخص من أمر أكثر صعوبة، وأنه يعد جهاز الإنذار المبكر الذي وضعه الله في جسم الإنسان.
القلب عندما يتعب قد يرسل الألم إلى أماكن أخرى
وأشار إلى أن الوجع الخطير الذي ينذر بمشكلة كبيرة يكون ألمًا يشبه السكين التي تقطع في صدر الإنسان، وأن القلب عندما يتعب قد يرسل الألم إلى أماكن أخرى منها الكتف الأيسر أو الظهر أو الفك ووجع الأسنان، وقد يكون التعب في الحلق.
ولفت إلى أن الشخص عندما يشعر بتعب يشبه تقطيع السكاكين عليه أن يتجه إلى الطبيب لتشخيص الحالة، وأن الدقيقة في مشكلات القلب قد تفرق في حياة كل شخص.
عدم تعليق شماعة التعب على البرد أو الحموضة
وطالب المواطنين بعدم تعليق شماعة التعب على البرد أو الحموضة في المعدة نتيجة تناول بعض الوجبات، إذا كان التعب شديدًا.
وأكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن حديثه عن إصابته بأزمة قلبية لم يكن من أجل الشهرة أو التريند، بل كان بهدف توعية المواطنين بأن حتى طبيب القلب قد يكون مريض قلب.
وكشف جمال شعبان خلال تقديمه برنامجه «حتى يتبين»، تفاصيل إصابته بأزمة قلبية كادت أن تودي بحياته، رغم كونه طبيب قلب، مؤكّدًا أنه طوال الوقت لا ينفعل، ولا يدخن، ولا يعاني من السمنة.
أعراض تشبه الحموضة في المعدة
وأوضح أن التعب بدأ عنده بأعراض تشبه الحموضة في المعدة، فطلب على الفور من ابنته آلاء، طبيبة الأسنان، التوجه للصيدلية لشراء بعض الأدوية الخاصة بالقلب والتي تمنع الجلطات.
وأشار إلى أنه بعد الحصول على الأدوية تحسن بعض الشيء، و ابنته طلبت منه إجراء القسطرة، فقام بالفعل بإجراء العملية في أحد المستشفيات المصرية على يد أطباء مصريين، منهم الدكتور ياسر السعدني ونجله طبيب القلب أحمد جمال شعبان.
وتابع: "فوجئ الفريق الطبي بانسداد في الجزع الرئيسي للشريان التاجي، وهو ما يستدعي إجراء عملية قلب مفتوح، الأمر الذي أصاب الفريق بحالة من القلق، بينما ظلّلت أنا الأكثر تماسكًا. لما قعدت على السرير وحقنوا الشرايين لقيت الكل بيبكي لأنهم رأوا الانسداد وحاجة قلب مفتوح، فتكلمت مع الله وهدّأت الفريق وقلت لهم: انتوا فاكرين إننا بنطول عمر حد، أنا لو ليا عمر هعيش ولو مش ليه يبقى من غير المستشفى كنت متّ، وقلت يا رب مش عايز جراحة قلب مفتوح، لكن الدعامات رغم خطورتها كانت الحل".
اقرأ أيضا
لا يمنع الجلطات.. جمال شعبان يحسم الجدل بشأن تناول الأسبرين بعد الأربعين
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض