رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تهديدات 3 دول أوربية وتلميحات روسيا والصين:

اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ ﺑﻮاﺑﺔ الحرب العالمية اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ

بوابة الوفد الإلكترونية

الدعم الروسى والصينى لإيران لن يظهر علنا.. وفرنسا وبريطانيا وألمانيا تدافع عن مصالحها 

محمد الغبارى: ضربات إيران للضغط على حلفاء أمريكا فى أوروبا والخليج من أجل التفاوض 

عادل العمدة: روسيا والصين لن يدخلا مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة 

 

مع تزايد الصراع فى منطقة الشرق الأوسط، ودخول أطراف أخرى على خط التصريحات فى الحرب الأمركوـ اسرائيلية ضد إيران، أصبح شبح الحرب العالمية الثالثة يطل برأسه على المنطقة التى كانت دائما مسرحا للأطماع الاستعمارية الغربية، وتزايدت التساؤلات حول إمكانية اشتراك أطراف أخرى فى المعركة، إلا أن عددا من الخبراء استراتيجيين والعسكريين، كان لهم رأى آخر، مستبعدين سيناريو تحول الحرب على إيران إلى حرب عالمية ثالثة، بدخول روسيا والصين إلى المعركة، وعلى الجانب الآخر فرنسا وألمانيا وبريطانيا، مؤكدين أن الدعم الذى يمكن أن تقدمه الصين وروسيا إلى إيران سيكون من خلف الستار وليس دعما مباشرا، بينما اشتراك فرنسا وألمانيا وبريطانيا فى الحرب نابع من تضرر مصالحهم بشكل مباشر، خاصة مع غلق مضيق هرمز، وتوقف نقل النفط والغاز إلى أوروبا. 

وفى بيان مشترك، أعرب قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، عن استيائهم الشديد إزاء الهجمات الصاروخية العشوائية وغير المتناسبة التى شنتها إيران، مؤكدين رفضهم القاطع لهذا التصعيد.

وبحسب البيان، أعلن القادة الأوروبيون الثلاثة، عزمهم اتخاذ خطوات ملموسة للدفاع عن مصالح بلادهم ومصالح حلفائهم فى المنطقة، محذرين من استمرار التهديدات الإيرانية للأمن الإقليمى، وأن الخطوات المرتقبة ستتضمن اتخاذ إجراءات دفاعية تهدف إلى تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من مصدرها، فى إشارة إلى استهداف مباشر لمنصات الإطلاق.

وفى هذا الصدد، قال اللواء محمد الغبارى، مدير كلية الدفاع الوطنى الأسبق والخبير الاستراتيجى، إنه من المستبعد دخول روسيا والصين بجانب إيران فى الحرب الدائرة حاليا، خاصة بعد مقتل المرشد الإيرانى على خامنئى. 

وأضاف الغبارى، أنه من قراءة مسرح العمليات حاليا لم تدخل روسيا والصين الحرب ولم تنفذا أى خطوة تشير إلى ذلك، أما فيما يتعلق بفرنسا وبريطانيا وألمانيا فهي حلفاء لأمريكا من الأساس، وأصبحت على استعداد للاشتراك فى الحرب بسبب تضرر مصالحهم بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، وظهور تأثير الحرب عليهم. 

وأوضح مدير كلية الدفاع الوطنى الأسبق، أن إيران تستغل الموقف حاليا بالضغط على حلفاء أمريكا فى أوروبا والخليج حتى تجعلهم يضغطوا على الولايات المتحدة من أجل التفاوض وإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن ما يحدث هو لى ذراع حلفاء أمريكا فى المنطقة لإجبارهم على التفاوض، ولذلك فإن الحرب الحالية هى حرب تفاوضية بالدرجة الأولى من الجانبين لإجبار أحد الطرفين على التفاوض. 

وأشار مدير كلية الدفاع الوطنى الأسبق، إلى أن العامل الحاسم فى هذه الحرب هو إلى متى ستصمد إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ومن سيرفع راية الاستسلام أولا ومن ثم اللجوء إلى طاولة المفاوضات. 

وأكد «الغبارى»، أن هناك مصالح لشركات البترول الأمريكية فى الخليج ستتأثر كثيرا بسبب توقف الإنتاج نتيجة القصف على منشآت الطاقة، فضلا عن تضرر مصالح الحلفاء الأوروبيين بعد إغلاق مضيق هرمز وتوقف نقل النفط والغاز إليها، وكل هذه عوامل ضغط ستؤدى فى النهاية إلى اللجوء للتفاوض. 

حرب من خلف الستار

فيما قال اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن الصين وروسيا لن يتدخلا فى الحرب الحالية بشكل علنى وإنما سيكون من خلف الستار، مؤكدا أن هذه الحرب لن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة كما يثار حاليا، لأن روسيا والصين غير قادرين على مواجهة الولايات المتحدة بشكل مباشر. 

وأوضح المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أنه بالإضافة إلى ذلك فإنهم لن يغامرا بالدخول فى إيران لأن أمريكا حققت هدفها الرئيسى من ضرب إيران وهو اغتيال المرشد الإيرانى. 

وتابع العمدة، «أما فرنسا وبريطانيا وألمانيا فهناك سبب واضح لدخولها فى الحرب وهو أن مصالحها تضررت بشكل كبير بسبب إغلاق مضيق هرمز وتوقف نقل النفط وسلاسل الإمداد المختلفة إلى أوروبا، ما يعنى تأثيرا مباشرا عليها»، لافتا إلى أن اشتراكها فى الحرب ليس حبا فى إسرائيل وإنما بسبب تضرر مصالحها فى المقام الأول. 

ووصف المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، الضربات الإيرانية الحالية بأنها بمثابة رد اعتبار على اغتيال المرشد، وسيتم إنهاء الحرب قريبا. 

واختتم حديثه بالقول، «مجلس القيادة الجديد فى إيران سيسير على النهج الحالى نفسه لفترة معينة ثم يلجأ إلى المفاوضات من خلال وسطاء معينين ولكن بعد تنفيذ ضربة تحفظ ماء وجهها عقب وفاة خامنئى».