ارتباك تنظيمي قبل المونديال؟ إلغاءات “فيفا” تثير تساؤلات حول خطط الاستضافة
في وقت يفترض أن تدخل فيه الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026 مرحلتها النهائية، فاجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم قطاع الضيافة في مكسيكو سيتي بإلغاء نسبة كبيرة من حجوزاته الفندقية، ما أعاد النقاش حول مدى استقرار الخطط التنظيمية قبل الحدث المرتقب.
الإلغاءات شملت نحو 800 غرفة من أصل 2000 كانت محجوزة مسبقًا للوفود الرسمية والفرق المرتبطة بالبطولة، وفق ما أعلنته رابطة فنادق مكسيكو سيتي. وفي ظل غياب توضيح رسمي من الفيفا، برزت تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء القرار.
البعض يربط الخطوة بإعادة توزيع المقرات الإدارية أو تعديل جداول الفرق المشاركة، خاصة أن نسخة 2026 تُقام بشكل مشترك بين ثلاث دول، ما يفرض تعقيدات لوجستية غير مسبوقة في تاريخ البطولة.
مصادر في قطاع الضيافة أشارت إلى أن الفنادق كانت قد خصصت طواقم عمل إضافية واستثمرت في تحسين خدماتها استعدادًا لتدفق الوفود، وبالتالي فإن أي تغيير مفاجئ في الحجوزات يؤثر مباشرة على الخطط التشغيلية.
البطولات الكبرى غالبًا ما تشهد تعديلات متأخرة في الترتيبات، لكن الإعلان المبكر والشفاف يساعد في تقليل الأثر على الشركاء المحليين.
وأيضا البطولة ستشهد زيادة في عدد المنتخبات مقارنة بالنسخ السابقة، ما يجعل التخطيط أكثر تعقيدًا، سواء من حيث الإقامة أو التنقل أو توزيع الملاعب.
وفي المقابل، تؤكد السياحة المكسيكية أن التعاون مع الفيفا مستمر، وأن الاستعدادات تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشددين على أن أي تغييرات لوجستية لن تؤثر على جاهزية العاصمة لاستضافة المباريات.
لكن القطاع الفندقي يطالب بمزيد من التنسيق، خاصة أن المنافسة بين المدن المستضيفة داخل الدولة الواحدة قد تؤثر على توزيع الجماهير والإشغال الفندقي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
