كلام فى الهوا
أغرب ما يمكن مشاهدته.. تلك المشاهدات للحضور فى المجلس المسمى «بمجلس السلام العالمى لغزة» الذى انعقد فى العاصمة الأمريكية «واشنطن» الذى تكون بناءً على تجليات الرئيس الأمريكى «ترامب» الذى ساوى بين الضحية والجلاد، حيث حضرت إسرائيل القاتلة الظالمة التى أبادت البشر ودمرت منازلهم وحرمتهم من الطعام، بجوار بعض «البيروقراطيين» من الموظفين الفلسطينيين، الذين أاحصر دورهم فى إدارة بعض المسائل السريعة التى تعتمد على مبادرات فردية بشكل مؤقت، بغض النظر عن هؤلاء إذا كانوا يمثلون الضحايا من عدمه، للأسف الشديد خلفهم مباشرة ممثل الحكومة الإسرائيلية ومعها بعض الأنظمة التى جمعها لخدمة طرف واحد.. هو «الظالم». وللأسف هؤلاء لديهم ذرائع مُخالفة للحقيقة، يعبرون عنها بكلمات براقة فى ظاهرها، ولكن وراءها خداعا للرأى العام العالمى، وذلك لغياب العدالة والمساواة بين الضحية والجلاد. والمُثير للقرف والتقزز أن كلامهم عن السلام مجرد خداع وتوهم، وذلك بعد أن ألغى دور الأمم المتحدة المساندة لفلسطين وإدانتها للاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة، الأمر الذى ترتب عليه اعتراف عدد من الدول الغربية بالدولة الفلسطينية، فكان يجب «وأد» فكرة الدولتين إلى ما لا نهاية وحل محلها الإعلان رسمياً بالحلم الصهيونى «من النيل للفرات».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض