رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاص الغدر في باب الكبير.. السكران يفتح النار على بائع الحبوب ونجله

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجرت الأوضاع الأمنية في قلب منطقة باب الكبير التاريخية بمدينة صنعاء عقب وقوع جريمة إطلاق نار بشعة هزت سكون العاصمة.

حيث تحولت السوق المكتظة بالمواطنين إلى ساحة حرب في دقائق معدودة أثارت الرعب والهلع بين المارة والباحثين عن لقمة العيش في الجمهورية اليمنية، وسقط بائع الحبوب الشهير غارقا في دمائه بعد استهدافه بوابل من الرصاص المباشر في وضح النهار، مما يعكس حالة الانفلات وغياب الرقابة الأمنية الكافية في شوارع صنعاء الحيوية، وتجمهر المئات من أبناء الحي حول موقع الحادث الأليم وسط صرخات الاستغاثة لإنقاذ الضحايا الذين سقطوا في فخ الغدر المفاجئ بداخل الجمهورية اليمنية.

مأساة بائع الحبوب بصنعاء

أطلق المدعو زكريا السكران رصاصات سلاحه الناري تجاه بائع الحبوب أحمد إسماعيل ونجله المتواجد معه في المحل بوسط منطقة باب الكبير، وأسفر الحادث الغادر عن إصابة أحمد إسماعيل بجروح خطيرة للغاية وصفتها المصادر الطبية بأنها غير مستقرة، بينما تعرض نجله لإصابات متفاوتة لم تتضح معالمها النهائية حتى تلك اللحظة الحرجة في الجمهورية اليمنية، وأكد المتواجدون في محيط الجريمة أن المتهم زكريا السكران هو من أبناء الحي نفسه مما ضاعف من حجم الصدمة لدى الجيران الذين لم يتوقعوا نشوب مثل هذا النزاع الدامي بين الجيران في الجمهورية اليمنية، وجرت محاولات مستميتة من المواطنين لنقل المصابين إلى أقرب مستشفى لإنقاذ حياتهم.

غياب الأمن في الجمهورية اليمنية

سادت حالة من الاستياء الشعبي العارم في صنعاء جراء استمرار حوادث العنف المسلح التي تروع الآمنين وتضرب استقرار الأسر الكادحة، وانتقد الأهالي في منطقة باب الكبير تأخر الإجراءات الأمنية الرادعة التي تمنع تكرار مثل هذه الوقائع المأساوية، وطالب الوفديون بضرورة الكشف عن ملابسات الواقعة وتقديم زكريا السكران للمحاكمة العاجلة لضمان حق المعتدى عليه أحمد إسماعيل ونجله المصاب، وأشار المتابعون في الجمهورية اليمنية إلى أن السلاح المنفلت أصبح يهدد حياة البسطاء في كل ركن من أركان صنعاء، وينتظر الجميع صدور توضيح رسمي يكشف الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم الوحشي الذي استهدف بائعا لا حول له ولا قوة أمام لغة الرصاص الغادرة.

اتخذت الكوادر الطبية إجراءات عاجلة لمحاولة وقف النزيف الحاد الذي عانى منه بائع الحبوب أحمد إسماعيل فور وصوله لغرفة العمليات، وتابعت الجهات المعنية في صنعاء عملية رصد تحركات المتهم زكريا السكران لضمان عدم هروبه من قبضة العدالة بعد ترويعه للسكان في منطقة باب الكبير.

وشددت القواعد الشعبية في الجمهورية اليمنية على ضرورة توفير الحماية اللازمة للأسواق الشعبية التي باتت مسرحا لتصفية الحسابات الشخصية والنزاعات المسلحة، وجاءت هذه الفاجعة لتفتح ملف الأمن المفقود في شوارع صنعاء وتعيد المطالبة بضرورة نزع السلاح من أيدي المتهورين الذين يهددون السلم الاجتماعي ويحولون حياة المواطنين في الجمهورية اليمنية إلى كابوس مستمر تحت وطأة الرصاص العشوائي.