رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيد السلايف ببورسعيد.. خنقت "فاطمة" أمام والدتها بدم بارد وأعادت تمثيل الجريمة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت محافظة بورسعيد زلزالا إنسانيا هز أركان "بيت العائلة"، بعدما تحولت زيارة عائلية دافئة إلى مجزرة غادرة تجردت فيها "السلفة" من مشاعر الرحمة، لتنهي حياة ابنة زوجها الشابة "فاطمة ياسر خليل" خنقا أمام أعين والدتها المكلومة.

في واقعة حبست أنفاس الشارع البورسعيدي وفتحت ملفات "خلافات السلايف" التي انتهت بجثة هامدة ومعاينة تمثيلية كشفت كواليس اللحظات الأخيرة في حياة الضحية قبل أن يلفظ أنفاسها "حبل الغدر" البشري.

كواليس ليلة الغدر.. صراخ في منزل العائلة ينتهي بجثة

بدأت فصول المأساة حينما توجهت المجني عليها فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميا بلقب "فتاة بورسعيد"، برفقة والدتها لزيارة أحد الأقارب، ولم تكن تدرك أن ملك الموت ينتظرها في صورة "سلفة" تضمر لها الحقد، ورصدت تحريات البحث الجنائي تصاعد حدة التوتر بين الضحية والمتهمة بسبب رواسب وخلافات سابقة، وسرعان ما تحولت المشادة الكلامية إلى اشتباك بالأيدي عنيف، حيث انقضت المتهمة على رقبة "فاطمة" ومارست ضغوطا وحشية حتى انقطعت أنفاس الشابة وسقطت جثة هامدة وسط ذهول الحاضرين وتضارب الأقوال الأولي لمحاولة إخفاء الجريمة.

انتقلت قوة من رجال المباحث إلى مسرح الحادث فور الإبلاغ، وبحث فريق البحث الجنائي في تفاصيل "تضارب الإفادات"، حيث حاول البعض تصوير الأمر كوفاة طبيعية، إلا أن يقظة مفتش الصحة ووجود "آثار خنق" واضحة على الرقبة حسمت فرضية الاعتداء الجنائي، وبضيق دائرة الاشتباه ومواجهة "السلفة" بالتحريات، انهارت واعترفت بارتكاب الواقعة، مؤكدة أن الغيرة والخلافات الأسرية كانت الوقود الذي أشعل فتيل هذه الجريمة البشعة التي وقعت في إطار عائلي ضيق.

المعاينة التمثيلية.. "القاتلة" تعيد رسم مشهد الخنق أمام النيابة

اقتادت النيابة العامة ببورسعيد المتهمة وسط حراسة أمنية مشددة إلى مسرح الجريمة لإجراء "معاينة تمثيلية"، حيث أعادت القاتلة تمثيل كيفية إحكام قبضتها على رقبة فاطمة ياسر خليل، وشرحت تسلسل الأحداث منذ اندلاع الشرارة الأولى للخلاف وحتى لحظة خروج الروح، وتطابقت اعترافات المتهمة مع التقارير الطبية الأولية التي أكدت وجود "إسفكسيا الخنق"، وبحثت النيابة في إمكانية وجود "تحريض" أو شركاء في التستر على الجريمة قبل انكشاف أمرها.

سجلت دفاتر حوادث بورسعيد حالة من الغضب العارم بين الأهالي، الذين تجمهروا مطالبين بالقصاص العادل والناجز من المتهمة، مؤكدين أن الجريمة لم تقتل "فاطمة" فحسب، بل ذبحت الأمان داخل بيوت العائلة، وانتقلت النيابة لسماع أقوال الشهود وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل لبيان ما إذا كان هناك محاولات لتهريب المتهمة أو تضليل العدالة، وتنتظر النيابة حاليا التقرير النهائي للطب الشرعي لإحالة القضية بشكل عاجل إلى محكمة الجنايات، في قضية أصبحت "التريند" الأول بمحركات البحث تحت عنوان "غدر السلايف".