رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تأثير زيت اللافندر على جودة النوم والتوتر

بوابة الوفد الإلكترونية

يعد زيت اللافندر من أكثر الزيوت العطرية شهرة في دعم الاسترخاء وتحسين جودة النوم، ويستخدمه كثيرون كجزء من روتينهم اليومي للتخفيف من التوتر والقلق، ويؤكد خبراء الصحة أن الاستخدام الصحيح لهذا الزيت قد يكون له تأثير إيجابي ملموس على الراحة النفسية وجودة النوم، لكنه ليس علاجًا بديلاً للمشكلات الطبية المزمنة.

 زيت اللافندر
 زيت اللافندر

وتوضح الدراسات أن استنشاق رائحة زيت اللافندر أو استخدامه بشكل موضعي بعد تخفيفه بزيوت ناقلة يساعد على خفض مستويات هرمونات التوتر وتحفيز استرخاء العضلات، ما يسهل الدخول في نوم أعمق وأكثر انتظامًا، كما أظهرت بعض الأبحاث أن الأشخاص الذين يستخدمون زيت اللافندر بانتظام قبل النوم يشعرون بتحسن في المزاج وانخفاض التوتر خلال اليوم.

 

أفضل طريقة لاستخدام زيت اللافندر

ويشير الخبراء إلى أن أفضل طريقة لاستخدام الزيت تشمل إضافة قطرات قليلة إلى ماء الاستحمام أو جهاز الترطيب الجوّي، مع تجنب وضعه مباشرة على الجلد دون تخفيف، خاصة لمن لديهم بشرة حساسة، لتجنب التهيج أو الحساسية.

 

كما يؤكد الأطباء أن زيت اللافندر يمكن أن يكون جزءًا من روتين الاسترخاء اليومي بجانب تقنيات التنفس العميق أو التأمل، لتعزيز تأثيره على النوم والتخفيف من القلق.

 

ويشير الخبراء إلى أن النتائج تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على الاستمرار في الاستخدام والروتين العام للصحة النفسية، بالإضافة إلى الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة وتجنب الكافيين قبل النوم.

 

وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن زيت اللافندر خيار آمن وفعال نسبيًا لدعم الاسترخاء وتحسين النوم، لكنه يجب أن يُستخدم كمكمل لأسلوب حياة صحي وليس كبديل عن العلاج الطبي عند وجود مشاكل نوم أو توتر مزمنة.