رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المرشح الأبرز لخلافة وليد الركراكي في قيادة أسود الأطلس

وليد الركراكي
وليد الركراكي

تصاعدت في الساعات الأخيرة وتيرة التقارير الإعلامية التي تتحدث عن اقتراب نهاية حقبة المدرب وليد الركراكي على رأس الجهاز الفني للمنتخب المغربي، في وقت برز فيه اسم تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لنادي برشلونة، كأبرز المرشحين لخلافته.


وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن مسؤولين داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يضعون تشافي في صدارة الخيارات المطروحة لقيادة “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026.


ورغم أن الجامعة سارعت إلى نفي الأنباء المتداولة بشأن تقديم الركراكي استقالته، مؤكدة تمسكها بالمدرب الذي يقود المنتخب منذ عام 2022، فإن الصحيفة الإسبانية اعتبرت أن مسألة الرحيل “شبه محسومة”، لكنها لن تُحسم رسميًا قبل التوصل إلى اتفاق مع مدرب بديل يضمن الاستقرار الفني في توقيت حساس.


وتشير المعطيات المتداولة إلى أن اسم تشافي طُرح بقوة نظرًا لما يملكه من خبرة تدريبية على أعلى مستوى، بعد تجربته مع برشلونة، إضافة إلى خلفيته كلاعب دولي سابق في المنتخب الإسباني، ما يمنحه ثقلًا فنيًا وشخصية قيادية يُعتقد أنها قادرة على إدارة مجموعة تضم أسماء بارزة تنشط في أكبر الدوريات الأوروبية.


غير أن التعاقد مع المدرب الإسباني لا يبدو مهمة سهلة؛ إذ تفيد التقارير بأنه لا يفضل عادة استلام المشاريع في منتصف الطريق، بل يميل إلى العمل على خطط طويلة الأمد تبدأ من مرحلة البناء الأولى.

 ويُعد هذا العامل أحد أبرز التحديات أمام الجامعة المغربية، خصوصًا أن الفترة الفاصلة عن كأس العالم 2026 لا تتجاوز بضعة أشهر، ما يفرض إيقاعًا سريعًا في اتخاذ القرار.


ويأتي هذا الحراك في ظل ضغوط متزايدة أعقبت خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نظيره السنغالي، وهي الخسارة التي فتحت باب النقاش حول مستقبل الجهاز الفني، رغم الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نهائيات كأس العالم 2022 باحتلال المركز الرابع.


وتستعد المغرب للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يزيد من حساسية القرار المرتقب بشأن هوية المدرب الذي سيقود المرحلة المقبلة.