رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة تدمر القلب.. دراسة تدق ناقوس الخطر

صحة القلب
صحة القلب

 في دراسة رائدة نشرت في مجلة "لانسيت"، حدد باحثو جامعة هارفارد أطعمة فائقة المعالجة تؤثر بشكل كبير على صحة القلب والأوعية الدموية.
 والأطعمة المعالجة للغاية هي عناصر تحتوي على مكونات لا تستخدم عادة في الطهي المنزلي، مثل الألوان الاصطناعية والمحليات والمواد الحافظة، وغالبًا ما تحتوي على مستويات عالية من الدهون والسكريات والأملاح المضافة، وتشمل الأمثلة الشائعة المشروبات الغازية واللحوم المصنعة وحبوب الإفطار والخبز المعلب مسبقًا.
 ووجد البحث، الذي حلل بيانات من أكثر من 200 ألف ممرضة ومتخصص في الرعاية الصحية، أن المشروبات السكرية واللحوم المصنعة هي الأطعمة فائقة المعالجة الوحيدة المرتبطة باستمرار بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
 وعلى النقيض، فإن الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والزبادي والوجبات الخفيفة اللذيذة، يقلل قليلاً من خطر الإصابة بهذه الحالات، وهذا يتحدى التصور الشائع بأن جميع الأطعمة فائقة المعالجة ضارة، مما يشير إلى أن بعضها قد يقدم فوائد قلبية وعائية غير متوقعة، حتى عندما تحتوي هذه الأطعمة على سكريات مضافة أو دهون مشبعة، وذلك بسبب تركيبتها الغذائية المتنوعة، خصوصًا الأنواع المخمرة التي تحتوي على بكتيريا بروبيوتيك.
 ولاحظ البروفيسور جونتر كونلي، عالم الأغذية وخبير التغذية المشارك بالدراسة، أنه في حين يُنظر إلى العديد من الأطعمة الغنية بالبروتينات غير المشبعة على أنها غير صحية، تكشف هذه الدراسة أن بعضها قد يكون مفيدًا، ويقول: "لا يزال الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، سواء كان محلي الصنع أو منتجًا بكميات كبيرة، خيارًا صحيًا".
 ويؤكد مؤلفو الدراسة على توخي الحذر في تعميم التأثيرات الصحية للأطعمة الغنية بالبروتينات غير المشبعة، مؤكدين على ضرورة التمييز بين أنواع مختلفة من هذه الأطعمة، ويوصون بالحد من تناول المشروبات السكرية واللحوم المصنعة، مع الاعتراف بالفوائد الصحية المحتملة لبعض أنواع هذه الأطعمة، وخاصة تلك الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف.

 كما يعد الرجفان الأذيني أحد اضطرابات نظم القلب، وينجم عن تشكل وانتقال عشوائي للشارة الناقلة في حجرتي الأذينين في القلب، ما يؤدي إلى انقباضات عشوائية وغير منتظمة لخلايا الأذينين، ومن ثم يحدث خلل بالوظيفة الانقباضية للأذين.

 وأفادت مؤسسة القلب الألمانية بأن أسباب الإصابة بالرجفان الأذيني تكمن في أمراض القلب وعيوب القلب الخلقية وارتفاع ضغط الدم وأمراض الرئة (مثل الانصمام الرئوي والانسداد الرئوي المزمن) والفشل الكُلوي وأمراض الغدة الدرقية (مثل فرط نشاط الغدة الدرقية).
 وأشارت إلى أن بعض العوامل ترفع خطر الإصابة بالرجفان الأذيني مثل التقدم في العمر والتاريخ العائلي والسِمنة والتدخين والإفراط في تناول المنبهات مثل الكافيين وبعض الأمراض المزمنة مثل داء السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي وتوقف التنفس أثناء النوم.
 وتتمثل أعراض الرجفان الأذيني في عدم انتظام ضربات القلب وخفقان القلب والشعور بضغط في الصدر وضيق التنفس، بالإضافة إلى التعب والدوار وضعف القدرة على بذل المجهود.