رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أتناول دواء يقلل الشعور بالجوع والعطش.. هل صيامي صحيح؟

 تناول دواء في السحور
تناول دواء في السحور لتقليل الجوع والعطش

أثار سؤال أحد المواطنين عن تناول دواء في السحور لتقوية الصائم وتقليل الجوع والعطش جدلاً على مواقع التواصل، وبدورها وضحت دار الإفتاء المصرية الرأي الشرعي.

حقيقة الصوم في الشريعة الإسلامية

أوضحت دار الإفتاء أن الصوم هو الإمساك عن المفطر من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس بنية الصوم، ولا يتحقق الصوم إلا بمنع دخول أي شيء إلى الجوف، وفق ما ذكر ابن عباس وعكرمة رضي الله عنهما في حديث البخاري.

 

أهمية السحور وبركته للصائم

السحور هو الزاد الذي يعين المسلم على أداء الصوم في النهار، ويباركه النبي صلى الله عليه وسلم، لما يوفره من قوة ونشاط للصائم. وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم "الغداء المبارك"، لما يحققه من طاقة للقيام بالعبادات طوال النهار.

 

حكم تناول دواء في السحور لتقوية الصائم

أكدت دار الإفتاء أن تناول دواء لتقليل الشعور بالجوع والعطش جائز إذا كان الدواء مباحًا شرعًا، ولم يترتب عليه ضرر للصائم، ويتم تحت إشراف الأطباء المختصين. ويشمل ذلك تناول الأدوية قبل الفجر أو بعده أو بدلًا عن السحور، بشرط ألا يؤدي إلى إفطار الصائم.

وقد استند العلماء إلى قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، حيث يجوز للصائم الاستعانة بما يخفف من العطش والجوع ويزيد طاقته، مثل التبرّد بالماء أو المضمضة والاستنشاق، وهو ما يعين على إتمام الصوم بدون إفطار.

 

بناءً على ذلك، فإن تناول دواء لتقليل الشعور بالجوع والعطش في السحور جائز شرعًا عند الضرورة وبشروط الصحة والإشراف الطبي، ولا يفسد الصوم، ما دام قبل دخول وقت الفجر الصادق. ويجعل هذا الصائم قادرًا على أداء عبادته كاملة، والاستفادة من بركة السحور في رمضان.

بهذا يصبح تناول دواء في السحور لتقوية الصائم وسيلة مشروعة للتقوّي على الصوم، مع مراعاة حفظ الصحة وعدم التعرض لأي ضرر، وهو ما يضمن أداء الفريضة بأفضل حال.

نصائح لسحور لا يُشعرك بالتعب 


للحفاظ على صوم صحي ونشيط، ينصح الدين والطب معًا بالاهتمام بالسحور كوجبة أساسية تمنح الجسم القوة خلال النهار، فيستحب تناول أطعمة غنية بالبروتين مثل البيض والفول واللبن، والألياف من الخضار والحبوب الكاملة لتثبيت السكر والشعور بالشبع. مع شرب كمية كافية من الماء قبل الفجر لتجنب العطش والإرهاق، وتجنب الأطعمة الدسمة أو السكرية التي تضعف الجسم سريعًا، مع إضافة الدهون الصحية كالزيوت النباتية والمكسرات لتعزيز الطاقة، فبهذه الطريقة يجمع الصائم بين التقوى والالتزام بالسنة النبوية وبين العناية الطبية بالجسم ليؤدي فريضة الصوم براحة ونشاط.