سمية درويش تكشف سر ارتداء الحجاب وخلعه
علقت الفنانة سمية درويش على قرار ارتداء الحجاب وخلعه، مؤكدة أن هذا القرار كان نابعًا من ذاتها الداخلية، وهي الوحيدة التي تعرف أسبابه الحقيقية.
وقالت درويش خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،: "قرار ارتداء الحجاب لم يكن نتيجة اكتئاب أو تجربة حب فاشلة فقط، بل لأسباب متعددة سببت لي ألمًا نفسيًا شديدًا، جعلني أرغب في الابتعاد عن الدنيا والتفرغ للروحانيات والتقرب من الله".
وعن من شجعها على ارتداء الحجاب، أكدت سمية أنها لم تتلق أي إقناع من أحد، حتى عائلتها، قائلة: "لم يشجعني أحد على ارتدائه، ولا أحد طلب مني خلعه بعد ذلك، كان قرارًا شخصيًا بحتًا".
وتابعت عن الهجوم الذي تعرضت له: "عندما خلعت الحجاب، تعرّضت لهجوم شديد من الجمهور، لكن هذا لم يكن يقلقني، لأن آخر همي رأي الآخرين".
وعن احتمال ارتدائها الحجاب مرة أخرى، قالت: "لا أستبعد شيئًا، لكن ما يهم هو الصلة بيني وبين الله، ومعاييري الشخصية حول الحلال والحرام، وتخوفي الدائم يجعلني أعيش صراعًا داخليًا مستمرًا".
وأضافت: "لقد بدأت أتوافق مع نفسي وأستعين بالله، فغنائي أصبح وسيلة لتهدئة القلوب المتعبة ومواساته، وليس لتحقيق شهرة أو رضا أحد".
كواليس حصرية| لماذا قررت سمية درويش العودة للغناء بعد الاعتزال؟
كشفت الفنانة سمية درويش عن كواليس عودتها إلى الغناء بعد قرار الاعتزال، مؤكدة أن السبب الأساسي هو شغفها بالفن وكونه مصدر رزقها الأول، إضافةً إلى حبها الكبير لموهبتها وفطرتها الفنية.
وأوضحت خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الغناء الديني وحده لا يكفي لتأمين حياتها المعيشية، فلم تكن تستطيع تقديمه في الأفراح أو الحفلات، وهو ما يجعل الغناء عملاً ووسيلة عيش بالنسبة لها.
وقالت سمية إنها جربت العمل خارج الفن، وعملت سكرتيرة في إحدى الشركات، مشيرةً إلى أن التجربة علمتها أن العمل الجاد والاستحقاق أهم من أي حماية شكلية يمكن أن يمنحها الحجاب أو أي شيء آخر من “وحاشة البشر”.
وأضافت: "كان يمكن لأي شخص أن يتزوجني ليؤمن لي كل شيء، لكنني لم أفعل ذلك، فأنا أؤمن بالاستحقاق وليس بالغنى فقط".
وأكدت أنها رغم نشأتها في عائلة متوسطة الحال، فإنها اليوم ترى أن حقها في التقدير والسكينة والاستقرار أهم من المال وحده.
ولفتت إلى أن السكينة الحقيقية تأتي من الحب والتقدير والعيش في بيت مستقر، لا من الثروة فقط. وأضافت: "لو وجدت شريكاً فقيراً يحبني ويقدرني سأكون سعيدة، أما الغنى دون محبة فهو لا يعنيني".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض