سمية درويش: سعاد حسني أيقونتي الفنية.. وأحمد زكي رمز الإبداع
كشفت الفنانة سمية درويش عن الشخصيات الفنية التي تركت بصمة عميقة في وجدانها، مؤكدة أن النجمة الراحلة سعاد حسني كانت ولا تزال مصدر إلهام كبير لها، واصفة إياها بـ"السندريلا" ذات القلب الطيب والحضور الاستثنائي، مشيرة إلى تعلقها الشديد بها وحبها الكبير لأعمالها.
وأوضحت سمية درويش خلال لقائها في برنامج خط أحمر مع الإعلامي محمد موسى عبر شاشة الحدث اليوم، أن متابعة أعمال سعاد حسني منذ الصغر أسهمت في تشكيل وعيها الفني، مؤكدة أن احترافيتها وصدقها في الأداء كانا نموذجًا يُحتذى به لأي فنان يسعى لترك أثر حقيقي.
أحمد زكي رمز للتفرد والموهبة الاستثنائية:
وأضافت، أنه لو أتيحت لها فرصة الاختيار من منظور مختلف، لاختارت النجم الراحل أحمد زكي، معتبرة إياه رمزًا للتفرد والموهبة الاستثنائية، لما امتلكه من قدرة على تجسيد الشخصيات بعمق وإنسانية عالية.
وشددت على أن بقاء الفنان في ذاكرة الجمهور لا يرتبط فقط بالموهبة، بل أيضًا بالقيم التي يحملها والصدق الذي يقدمه في فنه، مؤكدة أن التعلم من تجارب النجوم الكبار والتمسك بالمبادئ التي جسدوها هو الطريق الصحيح لأي فنانة تطمح إلى مسيرة مستقرة ومؤثرة في عالم الفن.
وعلى جانب آخر، كشفت الفنانة سمية درويش تفاصيل فترات ابتعادها عن الساحة الغنائية، مؤكدة أن هذا الغياب ربما أثّر على حجم حضورها الفني مقارنة بما كان يتوقعه جمهورها منذ انطلاقتها، لكنها شددت على أن الأمر لم يكن تراجعًا أو انسحابًا من المشهد.
وأوضحت سمية درويش خلال لقائها في برنامج خط أحمر مع الإعلامي محمد موسى عبر شاشة الحدث اليوم، أن ابتعادها جاء نتيجة ظروف واختيارات شخصية رأت أنها الأنسب في مراحل معينة من حياتها، مؤكدة أن المشوار الفني لا يُقاس بالسرعة، بل بالثبات والاجتهاد على المدى الطويل.
وأكدت أن طموحها لم يكن يومًا منصبًا على تحقيق شهرة شخصية بقدر ما كان هدفها الأساسي تقديم أعمال تشرّف اسم مصر وتضيف إلى رصيد الفن المصري، معتبرة أن النجاح الحقيقي هو ما يترك أثرًا ممتدًا وليس مجرد حضور مؤقت.
الساحة الغنائية المصرية:
تطرقت سمية درويش إلى الجدل المثار حول لقب “صوت مصر”، معربة عن رفضها حصر اللقب في مطربة واحدة، مشيرة إلى أن الساحة الغنائية المصرية تضم أصواتًا كبيرة ومتنوعة، ولكل فنانة جمهورها ومكانتها الخاصة.
وشددت على أن الجمهور هو صاحب القرار النهائي في منح الألقاب وصناعة النجوم، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو الوصول إلى العالمية ليظل اسم مصر حاضرًا بقوة في المحافل الفنية الدولية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الطموح لا حدود له، لكنه يحتاج إلى عمل جاد وتطوير مستمر، مشيرة إلى أنها لا تزال تسعى لتقديم أعمال تليق بتاريخ الفن المصري وجمهوره.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض