سمية درويش تكشف تفاصيل انفصالها عن المخرج نبيل مكاوي
تحدثت الفنانة سمية درويش بصراحة عن تجربة زواجها وانفصالها عن المخرج نبيل مكاوي، مؤكدة أن العلاقة انتهت باحترام ودون أزمات، وأن ما يجمعهما اليوم هو ابنهما داوود، الذي تعتبره أهم ما في حياتها.
وقالت درويش خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إن الانفصال تم “بالإحسان”، مشيرة إلى أن العلاقة بينها وبين والد ابنها تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل، ومتمنية له كل الخير وأن يرزقه الله بشريكة حياة تناسبه أكثر.
وأكدت أن ابنها داوود يمثل محور حياتها بالكامل، وأن أي خطوة تفكر فيها، خاصة فكرة الزواج مجددًا، تضع فيها مصلحته أولًا، قائلة إن الأمر سيكون صعبًا عليه في هذا العمر، نظرًا لتعلقه الشديد بها وغيرته عليها.
وأوضحت درويش أنها دائمًا تعيد حساباتها في تصرفاتها واختياراتها، ليس فقط منذ أن أصبحت أمًا، ولكن تضاعف هذا الشعور بعد ولادة داوود، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر حرصًا في مظهرها وسلوكها العام حتى لا تضع ابنها في أي موقف قد يسبب له حرجًا مستقبلاً.
وأضافت: "أريد أن يكون ابني فخورًا بي دائمًا، وأتمنى أن أعيش وأموت دون أن أضع شيئًا سيئًا في حياته يقال له بسببه: ‘مامتك عملت كذا’.. مسؤوليتي الأولى الآن أن أكون قدوة مشرفة له”.
سمية درويش: كنت جبانة وأتنازل عن حقي.. والآن تغيرت تمامًا
تحدثت الفنانة سمية درويش عن مرحلة سابقة من حياتها، كانت تصف فيها نفسها بـ"الجبانة" التي تخشى المواجهة وتتنازل عن حقوقها بدافع الخوف والمبالغة في التعاطف مع الآخرين.
وأوضحت خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنها في الماضي كانت تمنح ثقتها ومشاعرها لأشخاص لا يستحقون، قائلة إنها كانت تسمح بدخول البعض إلى حياتها “أكثر من حقهم”، بدافع الطيبة والعاطفة الزائدة، حتى لو كانت هناك عيوب واضحة لا يمكن التغاضي عنها.
وأضافت أنها كانت تتعاطف أحيانًا مع أخطاء جسيمة، وتبرر تصرفات غير مقبولة، معتبرة أن العاطفة كانت تطغى على تقديرها لذاتها واستحقاقها لكنها اليوم أصبحت أكثر وعيًا، وأدركت أن الرحمة الحقيقية تبدأ بالنفس، وأن حماية ذاتها أولوية لا تقل أهمية عن تعاطفها مع الآخرين.
وأكدت درويش أن الخوف كان يلازمها منذ الصغر؛ الخوف من الخطأ، من المواجهة، ومن خسارة من تحب، وهو ما جعلها تتنازل كثيرًا عن حقوقها. لكنها شددت على أن هذه الشخصية لم تعد موجودة، قائلة بحسم: "اللي كانت بتخاف… ماتت".
وأشارت إلى أنها اليوم أصبحت أكثر صلابة في الدفاع عن نفسها، موضحة أنها حين تشعر بمحاولة التقليل منها أو تجاوز حدودها، تتعامل بحزم، تمامًا كما تدافع عن ابنها.
وتابعت: أنها ترى داخلها دائمًا “سمية الصغيرة”، الفتاة التي تعرضت لمواقف مؤلمة، وتشعر بمسؤولية حمايتها اليوم بعدما لم تجد من يحميها في الماضي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن نضجها الحالي لم يلغِ طيبتها، لكنه جعلها أكثر اتزانًا، تعرف متى تعطي ومتى ترفض، ومتى تتمسك بحقها دون خوف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض