رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد كريمة: وصف النبي بـ السلفي إساءة للدين يجب التصدي لها

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن سبب العداء بينه وبين التيار السلفي يعود حسب قوله إلى موقفه من بعض التيارات التي يرى أنها خرجت عن صحيح منهج الإسلام.

تصريحات الدكتور أحمد كريمة:


وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج " لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن رؤيته تجاه ما وصفهم بـ«الخوارج» ومنهم متسلفة، وإخوان، ودواعش تنطلق من كونه مسلمًا مطالبًا بالحفاظ على القواعد العملية للدين، معتبرًا أن ذلك من مهام أهل العلم.

وأشار إلى أن التيار السلفي نشأ في سياقات تاريخية مرتبطة بالاستعمار البريطاني، منتقدًا استخدام مصطلح «السلف» كمنهج مستقل، ومؤكدًا من وجهة نظره أنه لا يستند إلى انتماء علمي صريح في القرآن الكريم أو السنة النبوية كمسمى تنظيمي.

وصف النبي بـ«السلفي» 
 


وأضاف أن بعض المنتمين إلى الدعوة السلفية في الإسكندرية يصرّحون بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان «سلفيًا»، معتبرًا أن هذا الطرح يسيء إلى الدين، وداعيًا إلى التصدي لمثل هذه الأفكار.

وكشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن ملامح الاستعداد الروحي لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"بوابة الترقي" التي تسبق شهر القرآن، مؤكدًا أن السلف الصالح كانوا يستقبلون شعبان بفتح المصاحف وإخراج الزكوات، تعزيزًا للضعفاء وتفرغًا للعبادة.

واستعرض “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، رؤية أهل التحقيق في العلم لثلاثة معالم رئيسية تمر بها الأمة في هذه الآونة، تتمثل في معلم الترقي وتجسد في ذكرى "الإسراء والمعراج" بالروح والجسد، فضلا عن معلم التردي بمعنى التوجه والقصد ويتمثل في شهر شعبان الذي شهد تحويل القبلة نحو البيت الحرام، استجابة لقوله تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا، وآخرها معلم التلقي وهو شهر رمضان المبارك، الذي اختصه الله بنزول القرآن الكريم هداية للناس.

وانتقد الاقتصار على الاستعداد المادي لرمضان عبر تخزين الأطعمة فقط، مؤكدًا أن الأولى هو إعداد العدة لمزيد من الصلوات والتهجد، موجهًا نداءً إنسانياً للميسورين بضرورة توجيه نفقات الولائم الباذخة لمن لا يحتاج، إلى الفقراء والمساكين الذين هم أحق بالإطعام والستر، واصفًا ذلك بإسعاد الغير الذي يرضي الله.