دعاء الليلة الثالثة في رمضان 2026.. مفاتيح الرزق والقبول
بعد غروب شمس اليوم الثاني من شهر الصيام، يترقب المسلمون في شتى بقاع الأرض تحري دعاء الليلة الثالثة في رمضان، تلك الليلة التي تحمل في طياتها نفحات ربانية وفرصاً متجددة للتقرب إلى الله عز وجل.
فالدعاء في هذا الشهر المبارك ليس مجرد كلمات، بل هو حبل ممدود بين العبد وربه، خاصة في هذه الليالي التي يستجيب فيها الله لقلوب المنكسرين والراغبين في سعة الرزق وتفريج الهموم.
أدعية الرزق والبركة في الليلة الثالثة في رمضان

دعاء الليلة الثالثة في رمضان، هى الملاذ لطلب البركة في المال والأهل، ومن أجمل الصيغ التي يمكن للمسلم أن يرددها بنية جلب الرزق:
"اللهم ارزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير رد.. اللهم صب لي الخير صباً صباً، اللهم وارزقني طيباً.. اللهم إني أعوذ بك من الفقر والدّين وقهر الأعداء".
"اللهم يا مقيل العثرات يا قاضي الحاجات اقضي حاجتي وفرج كربتي وارحمني ولا تبتليني وارزقني من حيث لا أحتسب".
هدي النبي في دعاء الليلة الثالثة في رمضان
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تعليم أصحابه جوامع الكلم، ولاستثمار ليالي رمضان، يستحب ترديد ما ورد في السنة النبوية والمأثورات، حيث يمثل دعاء الليلة الثالثة في رمضان فرصة للاقتداء بالهدي النبوي:
"اللهم أعني في هذا الشهر على صيامه وقيامه وجنبني فيه من هفواته وآثامه وارزقني فيه ذكرك بدوامه بتوفيقك يا هادي المضلين".
كما يسن للمسلم الدعاء بالثبات والمغفرة قائلاً: "اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، وأسألك بعزتك أن تنجيني من النار، واغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري".
تيسير الأمور وفتح أبواب الفرج
في ظل الأجواء الروحانية التي نعيشها، تتعدد الصيغ التي تريح القلوب وتشرح الصدور، ومنها:
"اللهم أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
"اللهم بشرني بالخير كما بشرت يعقوب بيوسف، وبشرني بالفرح كما بشرت زكريا بيحيى".
"اللهم إني أستغفرك من كل سيئة ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل في ملأ وخلاء وسر وعلانية".
أفضل أوقات الدعاء في رمضان
لضمان استجابة الدعاء، ينصح العلماء والفقهاء بتحري الأوقات الفاضلة خلال هذه الليلة، ومنها:
وقت السحر: وهو الثلث الأخير من الليل.
عند الإفطار: فللصائم دعوة لا ترد.
بين الأذان والإقامة: لصلاة العشاء والتراويح.
ختاماً، اجعل لسانك رطباً بذكر الله، ولا تفوت هذه الدقائق الغالية، فما هي إلا أيام معدودات وتنقضي، فاجعل نصيبك منها وافراً بالصلاة والدعاء والعمل الصالح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض