وزير الخارجية التركي يعلن استعداد بلاده إرسال جنود إلى غزة
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد بلاده لإرسال جنود إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية، شريطة موافقة جميع الأطراف المعنية على هذه الخطوة.
إرسال 20 ألف بيت جاهز إلى غزة
وكشف فيدان في تصريحات صحافية عن دراسة تركيا إرسال 20 ألف بيت جاهز مسبق الصنع (كرافان) إلى القطاع في المرحلة الأولى من خطة الدعم، مشيرا إلى وجود محاولات عديدة لإدخال هذه البيوت إلى غزة خاصة منذ فتح معبر رفح الحدودي.
غير أن الوزير التركي أوضح أن الجانب الإسرائيلي لديه تحفظات على إدخالها لأنها مصنوعة من المعدن.
وشدد فيدان على استعداد تركيا لتقديم جميع أنواع الدعم لغزة، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو بناء القدرات، لافتا إلى أن ملف إعادة إعمار القطاع يطرح حاليا على الطاولة، مع أهمية إعادة تفعيل أجهزة الإدارة المحلية هناك، الأمر الذي يتطلب موازنة مبدئية. وأعرب عن اعتقاده بأن الاجتماع الأول لمجلس السلام شكل خطوة مهمة في هذا الصدد.
ووجه الوزير التركي رسالة واضحة مفادها أن بلاده على أتم الاستعداد لتقديم الدعم في جميع المجالات سواء المساعدات الإنسانية أو إدارة غزة أو المساهمة في قوة الاستقرار، مؤكدا تقديم المساهمات دون تأخير حيثما أمكن ذلك.
وأوضح فيدان أن مجموعة الاتصال الخاصة بغزة تعمل بشكل مكثف لضمان التنسيق بين أعضائها وتحسين الأوضاع في القطاع.
وفي سياق متصل، حذر من خطر عودة المجازر والجوع والبؤس للفلسطينيين في غزة في حال التراخي أو النسيان.
وأكد استمرار العمل بمسؤولية كبيرة وروح نضالية، مشيرا إلى أن جهود المساعدات الإنسانية التركية متواصلة دون انقطاع منذ اليوم الأول بمشاركة جميع مؤسسات الدولة وهيئاتها ومنظمات المجتمع المدني.
وكشف فيدان في ختام تصريحاته عن خطة لإنشاء قوة شرطة محلية في غزة لضمان الأمن، على أن يبدأ تدريب عناصرها قريبا، مشددا على التزام تركيا بتقديم التدريب اللازم لهذه القوة.
فيمقال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إن بلاده تأمل في أن تنجح الولايات المتحدة وإيران في تسوية أزمتهما عبر المسار التفاوضي، بعيدًا عن أي تصعيد عسكري أو اندلاع حرب.
وأوضح فيدان، في تصريحات أدلى بها لوكالة "الأناضول"، عقب مشاركته في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن مواصلة المفاوضات بين الطرفين تكتسب أهمية بالغة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات عديدة تدعو إلى التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، لفت إلى تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة، مؤكدًا أن أنقرة تتابع عن كثب ما إذا كانت هذه التحركات تأتي في إطار ممارسة الضغط على طاولة المفاوضات، أم تمهيدًا لعملية عسكرية تم اتخاذ قرار بشأنها مسبقًا.
وجدد وزير الخارجية التركي تأكيد بلاده على أولوية الحل الدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن يتمكن الجانبان من بلوغ اتفاق عبر التفاوض، بما يجنب المنطقة مواجهة عسكرية أو حربًا محتملة.
وختم فيدان بالإشارة إلى أن المرحلة الراهنة تمثل "عتبة حرجة"، متسائلًا عن كيفية تحول المؤشرات الحالية إلى خطوات عملية، وعن طبيعة تصورات الأطراف المعنية وانعكاسها على قراراتهم في المرحلة المقبلة.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يدرس إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة أولية على إيران، لإجبارها على إبرام صفقة نووية".
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر: "الرئيس ترامب يدرس إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة أولية على إيران، لإجبارها على الامتثال لمتطلبات الصفقة النووية"، موضحة أن هذه الخطوة "ليست هجومًا شاملًا يمكن أن يثير ردود فعل كبيرة".




