رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

غياب برشلونة وليفربول ومانشستر يونايتد.. عامل ضغط لإعادة هيكلة كأس العالم للأندية

كأس العالم للأندية
كأس العالم للأندية

أعاد غياب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى عن النسخة السابقة من كأس العالم للأندية فتح باب النقاش حول نظام التأهل وعدد المقاعد المخصصة لكل قارة، وهو ما سرّع من تحركات الاتحاد الدولي لكرة القدم نحو إعادة هيكلة البطولة.


وشهدت النسخة الماضية غياب فرق بحجم برشلونة وليفربول ومانشستر يونايتد، ما أثّر على الجاذبية الجماهيرية والإعلامية للمسابقة، وأثار تساؤلات حول مدى تمثيلها لأفضل أندية العالم فعلياً.
استبعاد هذه الأسماء اللامعة أضعف القيمة التسويقية للبطولة، خاصة في الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث تحظى تلك الأندية بقاعدة جماهيرية ضخمة.


ومن هنا، جاء مقترح زيادة عدد المشاركين إلى 48 فريقاً، بما يتيح تمثيلاً أوسع للقارة الأوروبية، ويقلل احتمالية غياب الأندية ذات الثقل التاريخي.
الفيفا من جانبه يسعى إلى صياغة نظام تأهل أكثر شمولاً، يوازن بين الأداء القاري والتصنيف العالمي، لضمان حضور أقوى العلامات التجارية الكروية في الحدث العالمي.


وتبقى مسألة توزيع المقاعد بين القارات محور جدل، في ظل مطالب بعض الاتحادات بالحفاظ على حصص عادلة، وعدم منح الأفضلية المطلقة للقارة الأوروبية.
لكن المؤكد أن تجربة النسخة الماضية شكلت نقطة تحول في التفكير الاستراتيجي للبطولة، ودفعت نحو تسريع مشروع التوسعة باعتباره حلاً عملياً لتعزيز التنافسية والحضور الجماهيري.