رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحموضة والارتجاع المريئي.. لماذا تزداد في رمضان وكيف تتجنبها؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يحرص جميع المسلمين مع حلول شهر رمضان على الصيام والالتزام بتناول وجبتي الإفطار والسحور، لكن بعضهم يشتكي من مشكلات هضمية مزعجة، أبرزها حرقة المعدة وحالات الارتجاع المعدي المريئي، وتتفاقم هذه المشكلة نتيجة تناول الأطعمة الدسمة، الحارة أو الغنية بالتوابل، وكذلك الإفراط في الطعام بعد طول صيام، ولضمان صيام صحي وخالٍ من المضاعفات، يحتاج الصائم إلى فهم طبيعة جهازه الهضمي واتباع خطوات وقائية دقيقة.

ما هو الارتجاع المعدي المريئي؟

يحدث الارتجاع المعدي عندما يتدفق حمض المعدة إلى المريء، الأنبوب الذي يربط بين الفم والمعدة، وعند ملامسة حمض المعدة للغشاء المخاطي للمريء، يشعر المريض بحرقة حادة في الصدر أو الحلق، وهو ما يُعرف بحرقة المعدة، وإذا تُركت دون علاج أو الوقاية، يمكن أن تتطور إلى مضاعفات مزمنة تؤثر على جودة الحياة والصحة العامة.

الأعراض الأكثر شيوعًا

الارتجاع المعدي قد يظهر بعدة أعراض، منها:
رجوع أحماض المعدة إلى الفم مع طعم حامض أو مر.
ألم وحرقة في الصدر.
بحة أو التهاب في الحلق.
صعوبة في البلع أو شعور بالاختناق.
سعال جاف واحتقان في الحلق.
ضيق في التنفس أو شعور بوجود ورم في الحلق.

وتزداد هذه الأعراض خلال شهر رمضان نتيجة التغيرات في نوعية وكميات الطعام، والإفراط في وجبة الإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام، ما يزيد الضغط على المعدة ويحفز ارتجاع الحمض.

نصائح مهمة للصائمين لتجنب الارتجاع

أكد الأطباء أن الصيام يمكن أن يكون راحة لمرضى الارتجاع المعدي إذا تم اتباع الإرشادات الصحية التالية:

1.كسر الصيام على وجبة خفيفة، مثل ثلاث تمرات مع كوب ماء، أو شوربة خفيفة لتجنب صدمة المعدة.

2.تقسيم وجبة الإفطار إلى جزئين: الأول عند الإفطار مباشرة والثاني بعد ساعة إلى ساعة ونصف لتخفيف الضغط على المعدة.

3.تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية والحلويات الثقيلة التي تزيد من إفراز الحمض.

4.تناول كميات معتدلة من العصائر والمشروبات الصحية مع الطعام للحفاظ على الترطيب دون إثقال المعدة.

5.الانتظار فترة ساعة إلى ساعة ونصف قبل النوم بعد وجبة السحور لمنح المعدة الوقت لهضم الطعام وتقليل فرص الارتجاع.

الصيام كراحة للجهاز الهضمي

يشير الأطباء إلى أن الالتزام بالنظام الغذائي المناسب والكمية المحددة من الطعام يتيح للصائم الاستفادة من الصيام كفرصة لراحة المعدة وتحسين الأعراض، بشرط الانتباه إلى نوعية الطعام واتباع التعليمات الطبية، فالصيام المنتظم مع الحذر من الأطعمة المحفزة للارتجاع، يمكن أن يقلل من الحرقة والالتهابات ويحافظ على راحة المعدة طوال الشهر.

باتباع هذه الإرشادات، يمكن للصائمين الاستمتاع بشهر رمضان دون المعاناة من الحرقة أو الارتجاع المعدي، مع الحفاظ على صحة جهازهم الهضمي وسلامتهم العامة.