موعد عرض المسلسل الإذاعي "مرفوع مؤقتًا من الخدمة" بطولة محمد صبحي
تنطلق غدًا أولى حلقات المسلسل الإذاعي «مرفوع مؤقتًا من الخدمة» عبر شبكة البرنامج العام في تمام الساعة الثالثة عصرًا، مع إعادة في السادسة مساءً وقت الإفطار، في تجربة درامية جديدة تمزج بين التشويق والرسائل الاجتماعية.
كما يُذاع العمل على شبكة الشرق الأوسط في الرابعة و45 دقيقة مساءً، ويُعاد في الثامنة و45 دقيقة صباحًا، وتبلغ مدة الحلقة 20 دقيقة.

المسلسل من بطولة الفنان الكبير محمد صبحي، ويشاركه على الشاشة كل من محمد أبو داود، وسلوى محمد علي، وعبد الرحيم حسن، وهو من تأليف وإخراج أيمن فتيحة، يأتي المسلسل «مرفوع مؤقتًا من الخدمة» في إطار كوميدي يمزج بين الطرافة والدراما الإنسانية، ويقدم رؤية متجددة لعالم الجد فخرى، طبيب التخدير المتقاعد، الذي يظل متمسكًا ببساطة زمنه وقيمه القديمة، في حين يرى أبناؤه وأحفاده أن نظرته إلى الحياة أصبحت بعيدة عن واقعهم المعاصر.
ويتضح الصدام بين الأجيال من خلال اختلاف طريقة تعامل الجد مع الحياة عن رؤية الأحفاد الذين يعيشون في زمن سريع ومليء بالتحديات والتقنيات الحديثة، إلا أن وراء هذا الصدام تكمن طبقات خفية من الإبداع لدى الجد، حيث ترك مذكرات غامضة ومليئة بالرموز لم يدرك أحد في البداية قيمتها وأبعادها.
ومن هنا يقترح أحد الأحفاد تحويل هذه المذكرات إلى عمل فني يعاد فيه تمثيل محطات مهمة من حياة الجد، لتتحول الحكاية من مجرد سرد كوميدي إلى رحلة فنية وإنسانية تستدعي ذاكرة جيل كامل.
ويؤكد المسلسل أن «مرفوع مؤقتًا من الخدمة» ليس مجرد قصة عن فقدان الذاكرة أو اختلاف الأجيال، بل هو رحلة متكاملة تجمع بين الفن والإنسانية، وتطرح بسلاسة سؤالاً جوهريًا عن قيمنا وهويتنا: ماذا نكسب وماذا نفقد حين ننسى جذورنا وقيمنا الأصلية ونحن نلهث خلف الزمن؟
وفي سياق متصل، قال أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن عودة محمد صبحي إلى ماسبيرو تمثل مصدر تقدير وسعادة غامرة لجميع العاملين، خاصة وأن عودة الإنتاج الدرامي الإذاعي تأتي متزامنة مع عودة الإنتاج التلفزيوني لعام 2026، لتؤكد التزام ماسبيرو بتقديم محتوى متنوع يرتقي بالدراما المصرية ويستعيد مكانتها المتميزة لدى الجمهور.
ويضيف المسلماني أن المسلسل يمثل إعادة تعريف للإنتاج الإذاعي الكوميدي، إذ يقدم قصة تحمل في طياتها الطرافة والعمق الإنساني، ويتيح للجمهور فرصة التعرف على شخصية الجد فخرى في أبعادها المختلفة، بين الصرامة والحكمة والإبداع الذي يظل كامناً بانتظار من يكتشفه، ويشير إلى أن هذا العمل يشكل جزءًا أساسيًا من رؤية عودة ماسبيرو لتقديم محتوى يعكس الثقافة المصرية ويمزج بين الترفيه والمعنى الاجتماعي، بما يضمن للجمهور تجربة فريدة تجمع بين الضحك والتأمل في الوقت نفسه.