طهران: مفاوضات جنيف تتركز على الملف النووي ولا تنازل تحت الضغوط
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات الجارية في مدينة جنيف مع الجانب الأمريكي ستتواصل حتى عصر اليوم، مؤكدة أن الملف النووي يمثل المحور الأساسي والوحيد لهذه المباحثات، في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بمسار التفاهمات المحتملة بين الطرفين.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن هذه الجولة من المحادثات تأتي ضمن إطار محدد يتعلق بالبرنامج النووي، رافضة توسيع جدول الأعمال ليشمل ملفات أخرى، في إشارة إلى تمسك طهران بالفصل بين المسار التفاوضي وبين قضاياها الدفاعية والسيادية.
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، وجهت طهران عدة رسائل استراتيجية عكست ملامح موقفها التفاوضي، حيث أكدت أنها ماضية قدماً في تعزيز قدراتها الدفاعية إلى أعلى المستويات الممكنة، معتبرة أن تطوير منظومتها الدفاعية حق مشروع لا يخضع لأي مساومات سياسية.
كما وجهت إيران تحذيراً صريحاً من سياسة الضغوط، مشددة على أن أي محاولات لممارسة ضغوط سياسية أو اقتصادية لن تنجح في تغيير موقفها الرسمي أو فرض شروط جديدة عليها خلال المحادثات الجارية.
وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى التعامل مع النظام الأمريكي "بدقة متناهية"، محذرة من الوقوع في استنتاجات خاطئة قد تؤثر على مسار التفاوض أو تعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مرحلية.
وتعكس هذه التصريحات تمسك طهران بموقفها القائم على الفصل بين حقها في تطوير قدراتها الدفاعية وبين المسار التفاوضي الخاص بالبرنامج النووي، إلى جانب إبداء حذر واضح تجاه النوايا الأمريكية في هذه الجولة من المباحثات.
وتأتي مفاوضات جنيف وسط أجواء إقليمية ودولية معقدة، حيث يترقب المجتمع الدولي ما إذا كانت هذه الجولة ستفتح الباب أمام تقدم ملموس، أم ستبقى رهينة الخلافات المستمرة حول الضمانات والالتزامات المتبادلة.
- وزارة الخارجية الإيرانية
- إيران
- الولايات المتحدة
- مفاوضات جنيف
- الملف النووي الإيراني
- البرنامج النووي
- المحادثات الإيرانية الأمريكية
- الضغوط السياسية
- الضغوط الاقتصادية
- رفض التنازلات
- العقوبات الأمريكية
- التعزيز الدفاعي الإيراني
- القدرات الدفاعية
- رسائل استراتيجية
- الحذر الدبلوماسي
- النظام الأمريكي
- مسار التفاوض
- تسوية نووية
- الاتفاق النووي
- المجتمع الدولي
- التصعيد الإقليمي
- ضمانات أمنية
- السياسة الخارجية الإيرانية
- الدبلوماسية النووية







