واشنطن تضع تدمير القدرات النووية الإيرانية كأولوية عسكرية قبل أي تغيير للنظام
كشف المحلل السياسي باباك أميميان، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، عن أبرز ملامح الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران قبيل انطلاق مفاوضات جنيف المرتقبة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية الحالية تعتبر تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية أولوية عسكرية قصوى، تتقدم على أي هدف سياسي يتعلق بتغيير النظام الحاكم في طهران.
وأوضح أميميان أن إيران تحاول المناورة عبر تقديم تنازلات تقنية محدودة في برامجها التسليحية مقابل الحصول على ضمانات ببقاء النظام الحالي وتجنب الاستهداف السياسي المباشر، ما يعكس رغبتها في الحفاظ على استقرار السلطة الداخلية مع تقليل الضغوط الخارجية.
وأشار المحلل السياسي إلى ازدواجية الخطاب الإيراني، حيث تظهر طهران مرونة دبلوماسية في الخارج وتبدي استعداداً للتفاوض، بينما تروج داخلياً لضعف الإدارة الأمريكية وقدرتها على الالتزام بالاتفاقات، مستندة إلى تجارب سابقة في التفاوض والخداع السياسي.
وحذر أميميان من أن أي اتفاق محتمل قد يستغرق وقتاً طويلاً قد يصل بين عدة شهور إلى عام كامل، مؤكداً أن التفاوض مع النظام الإيراني معقد بطبيعته بسبب ما وصفه بـ"الاحتراف في الخداع السياسي"، وهو ما قد يعرقل الوصول إلى نتائج بناءة في جولة جنيف المقبلة، رغم إعلان وزارة الخارجية الإيرانية عن وجود أفكار جديدة وعادلة قد تسهم في تسريع العملية التفاوضية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعتمد في استراتيجيتها على الجمع بين الضغط العسكري والديبلوماسي، مع إبقاء خيار المواجهة مفتوحاً كوسيلة لتعزيز مواقفها التفاوضية وضمان عدم خروج إيران عن حدود ما تم الاتفاق عليه سابقاً في المسارات النووية والصاروخية.
- الولايات المتحدة
- إيران
- البرنامج النووي الإيراني
- القدرات الصاروخية الإيرانية
- تدمير النووي الإيراني
- تغيير النظام
- مفاوضات جنيف
- باباك أميميان
- قناة القاهرة الإخبارية
- التنازلات التقنية
- الضغوط الأمريكية
- السياسة الخارجية الأمريكية
- التفاوض مع إيران
- ازدواجية الخطاب الإيراني
- المرونة الدبلوماسية الإيرانية
- الاحتراف في الخداع السياسي
- اتفاق نووي محتمل
- الضغوط العسكرية
- الشرق الأوسط
- الاستراتيجية الأمريكية
- تهديد عسكري
- الحفاظ على النظام الإيراني
- نتائج بناءة للتفاوض







