حوار حول مستقبل الكرة المصرية.. حسن المستكاوي ضيفا على الصالون الثقافي للمصريين بالخارج
استضاف السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين في الخارج الكاتب الصحفى والناقد الرياضى حسن المستكاوى وذلك في اللقاء الثالث للصالون الثقافي للمصريين بالخارج، والذى كان قد افتتحه السيد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، ليشكل مساراً ومحفلاً جديداً من نوعه في التواصل مع المصريين في الخارج، حيث يطل أبرز الشخصيات المصرية من السياسيين والكتاب والمثقفين والفنانين وأصحاب الرأي للتحاور مع أبناء الوطن في الخارج حول التطورات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية في مصر.
وقد شارك في اللقاء عدد كبير من المصريين في الخارج وشاهد الحوار بعض أبناء الجاليات المصرية من خلال البث الحي المباشر على صفحة الفيسبوك.
في بداية اللقاء، نقل السفير نبيل حبشى تحيات السيد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين في الخارج لسيادته وللمصريين المشاركين في اللقاء.
وأشار إلى أن الأستاذ حسن المستكاوى أحد أبرز الشخصيات الصحفية المصرية المعروفة بالاحترافية والموضوعية في تحليل النشاط الرياضى، ولذا يسعد الصالون الثقافي باستضافة لتناول الشأن الرياضي الذى يشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات المصريين بالخارج.
وتقدم حسن المستكاوى بالشكر للسيد الدكتور وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج على استضافته في هذه المنصة الحوارية المهمة، وسعادته البالغة للقاء الجاليات المصرية بالخارج، وامتنانه لهذه الفرصة التي تذكره بزياراته الخارجية واستقبال الجاليات المصرية له خلال مشاركته في المبارايات والفعاليات الرياضية بالخارج، وتطرق الحوار إلى أداء المنتخب القومى المصرى في البطولات المختلفة، خاصة بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة، وأشار إلى أن الأهم ليس مشاركة مصر فى كأس العالم 2026، بل أن تقدم مباريات احترافية وجيدة، موضحاً أن المنتخب الوطنى يحتاج إلى التخطيط الجيد، فدول العالم دائماً تستعد بتنظيم مباريات ودية استعداداً لكأس العالم، مع استمرارية التدريب للفرق الرياضية، لذا، يتعين أن تكون هناك أجندة للمنتخبات الوطنية بغض النظر عن مشاركتها في البطولات.
وأكد حسن المستكاوى على أن كرة القدم شهدت تطوراً كبيراً بسبب التطور التكنولوجي، وأن هناك حاجة ماسه لإحداث ثورة علمية وتكنولوجية شاملة يقودها الشباب لتطوير الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، وأضاف أنه من الجيد الاعتزاز بإنجازات الماضى، على ألا نظل أسيرين له، بل يجب التركيز على الحاضر والتخطيط للمستقبل، وأن يصبح لدينا مشروع مثل الدول الأخرى التى استطاعت أن ترتقى بكرة القدم، وضرورة تكاتف الأندية والاتحاد المصرى لكرة القدم والدولة لتطوير كرة القدم المصرية، فالرياضة نشاط إنساني محرك للشعوب ولابد من إيلاء الاهتمام اللازم لتطويرها.
هذا، وقد تفاعل المشاركون بعدد كبير من الأسئلة تركزت حول أداء المنتخب القومى خلال بطولة الأمم الأفريقية، ووجهوا أسئلتهم حول أداء الاتحاد المصرى لكرة القدم، وكيفية تطوير كرة القدم المصرية، وكيفية تمثيل مصر في البطولات العالمية بأفضل صورة مشرفه، وإنشاء أكاديميات لكرة القدم تضمن استقطاب الناشئين الموهوبين.