سنجر: ترامب يعتمد "الدبلوماسية الخشنة" مع إيران والاستثمارات قد تمنع المواجهة العسكرية
أكد الدكتور أشرف سنجر، الخبير السياسي، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنتهج استراتيجية تقوم على ما وصفه بـ"التفاوض تحت تهديد السلاح" في التعامل مع إيران، مشيراً إلى أن احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية مباشرة لطهران تتراجع في الوقت الراهن لصالح المسارات الاقتصادية والتجارية.
وأوضح سنجر، خلال تحليل للمشهد عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن إعلان إيران استعدادها لفتح باب الاستثمارات أمام الولايات المتحدة قد يغير قواعد اللعبة بالنسبة لترامب، الذي يميل بطبيعته إلى عقد الصفقات التجارية وتغليب المصالح الاقتصادية على خيار التصعيد العسكري المباشر.
وأشار الخبير السياسي إلى وجود تباين واضح في الأدوار داخل البيت الأبيض، بين خطاب وزير الخارجية الأمريكي الذي يتسم بنبرة أكثر تفاؤلاً بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية، وبين تهديدات ترامب المتكررة بدعم ضربات إسرائيلية محتملة ضد إيران، معتبراً أن هذا التناقض يأتي في إطار ما يسمى بـ"الدبلوماسية الخشنة" التي تهدف إلى رفع سقف التفاوض والضغط على طهران.
وأضاف سنجر أن الولايات المتحدة تسعى حالياً إلى تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران، مع ترك مساحة أكبر لإسرائيل للتحرك ضمن ما يعرف بسياسة "الردع الممتد"، في محاولة للحفاظ على توازن القوى دون الانزلاق إلى حرب شاملة في المنطقة.
وأكد أن تحقيق استقرار الشرق الأوسط يتطلب اعتماد معيار موحد في التعامل مع الملفات النووية، يبدأ بإخلاء المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل، بما يضمن أمنًا مستدامًا بعيداً عن سياسة المحاور والاستقطاب.
- ترامب
- الدبلوماسية الخشنة
- إيران
- الولايات المتحدة
- التفاوض تحت تهديد السلاح
- ضربة عسكرية أمريكية
- طهران
- المسارات الاقتصادية
- الاستثمارات الأمريكية
- الصفقات التجارية
- البيت الأبيض
- وزير الخارجية الأمريكي
- التهديدات الأمريكية
- دعم ضربات إسرائيلية
- إسرائيل
- رفع سقف التفاوض
- الردع الممتد
- المواجهة المباشرة
- استقرار الشرق الأوسط
- الملف النووي الإيراني
- أسلحة الدمار الشامل
- الأمن الإقليمي
- سياسة المحاور
- قناة إكسترا نيوز
- أشرف سنجر
- التحليل السياسى







