لم يتم دعوتها
تايوان ترد على خطاب الصين بميونيخ قائلةً إن الصين هي التهديد الحقيقي
قال وزير خارجية تايوان لين تشيا لونغ اليوم الأحد الموافق 15 فبراير، إن الصين هي التهديد الحقيقي للأمن وتدعي نفاقاً أنها تدعم مبادئ الأمم المتحدة للسلام، وذلك رداً على تصريحات أدلى بها كبير الدبلوماسيين الصينيين في مؤتمر ميونيخ للأمن.
كما حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في كلمته أمام المؤتمر الأمني السنوي يوم أمس السبت، من أن بعض الدول "تحاول فصل تايوان عن الصين"، وألقى باللوم على اليابان في التوترات المتعلقة بالجزيرة، وأكد على أهمية الالتزام بميثاق الأمم المتحدة.
وتعتبر الصين تايوان التي تحكمها الديمقراطية أرضاً تابعة لها، وهو رأي ترفضه حكومة تايبيه، قائلة إن شعب تايوان وحده هو من يقرر مستقبله.
فيما أضاف لين، ممثل تايوان، في بيان له: إنه سواء نظرنا إلى الأمر من منظور الحقائق التاريخية أو الواقع الموضوعي أو بموجب القانون الدولي، فإن سيادة تايوان لم تكن يوماً تابعة لجمهورية الصين الشعبية".
لم تتم دعوة كبار المسؤولين التايوانيين مثل لين لحضور مؤتمر ميونيخ.
واستكمل لين، إن وانغ "تباهى" بالحفاظ على أهداف ميثاق الأمم المتحدة وألقى باللوم على دول أخرى في التوترات الإقليمية.
وتابع وزير خارجية تايوان: "في الواقع، انخرطت الصين مؤخراً في استفزازات عسكرية في المناطق المحيطة، وانتهكت مراراً وتكراراً وبشكل علني مبادئ ميثاق الأمم المتحدة بشأن الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها... هذا يكشف مرة أخرى عن عقلية هيمنة لا تتطابق أقوالها مع أفعالها".
يذكر أن الجيش الصيني، الذي ينشط يومياً حول تايوان، أجرى أحدث جولة من مناوراته الحربية الجماعية بالقرب من تايوان في ديسمبر.
تقول الصين إن اليابان أعادت تايوان إلى الحكم الصيني في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وأن تحدي ذلك هو تحدي للنظام الدولي لما بعد الحرب والسيادة الصينية.
وتقول الحكومة في تايبيه إن الجزيرة تم تسليمها إلى جمهورية الصين، وليس إلى جمهورية الشعب، التي لم تكن موجودة بعد، وبالتالي ليس لبكين الحق في المطالبة بالسيادة.