رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: معبر رفح شريان صمود للفلسطينيين.. والرفض المصري يحبط مخططات التهجير الناعم

معبر رفح
معبر رفح

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تتحرك وفق استراتيجية متكاملة لدعم القضية الفلسطينية عبر محورين أساسيين، أحدهما سياسي يهدف للضغط الدولي لوقف العدوان، والآخر إغاثي إنساني لضمان نفاذ المساعدات ودعم صمود أهالي قطاع غزة في مواجهة الحصار.

وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز، أن مصر توظف معبر رفح كشريان حياة لم يغلق يوماً واحداً، حيث يمثل المنفذ الوحيد لخروج الجرحى لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية وعودة العالقين، بالإضافة إلى كونه الممر الأساسي للمساعدات الإنسانية والوفود الدولية التي تطلع على حقيقة الأوضاع الميدانية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تدفع بقوة نحو تمكين لجنة تكنوقراط من الخبراء لإدارة الشؤون الحياتية واليومية داخل القطاع، معتبراً أن هذا الطرح يمهد الطريق لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لإدارة شؤون الضفة وغزة معاً، وهو ما يقطع الطريق على محاولات إسرائيل لفرض واقع ميداني جديد.

وشدد على أن سلطات الاحتلال تمارس سياسة المراوغة والتعنت لعرقلة استحقاقات التهدئة، من خلال وضع عراقيل أمام دخول المساعدات بالكميات المتفق عليها، ومحاولة ممارسة ضغوط تهدف للتهجير الناعم للفلسطينيين، وهو ما تقابله مصر برفض حاسم وخطوط حمراء لا تقبل التفاوض.

وحذر من الدائرة المفرغة التي تحاول إسرائيل فرضها بربط إعادة الإعمار والانسحاب بنزع السلاح، مؤكداً أن مصر تواصل حشد المجتمع الدولي لتشكيل قوة استقرار دولية وتفعيل آليات حقيقية لإلزام إسرائيل بالانسحاب التدريجي وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

اقرأ المزيد..