وزير الخارجية السعودي: انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة لا تزال مستمرة
أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، أن انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا تزال مستمرة، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق ووقف جميع أشكال التصعيد.
وقال الوزير إن استمرار الانتهاكات يقوّض جهود التهدئة ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية يمثل أولوية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف أن وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة غير ممكنة دون استقرار الأوضاع في غزة، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على وحدة الضفة الغربية والقطاع ضمن إطار سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار.
وأكد رئيس الأركان في إسرائيل ايال زامير أن الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن هدف الحرب المتمثل في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة وتفكيك حركة حماس، مشددًا على أن العمليات العسكرية مستمرة لتحقيق هذه الغاية.
وقال زامير إن الجيش سيرد على أي خرق، مؤكدًا أن إسرائيل ستعمل على حرمان ما وصفه بـ"العدو" من قدراته العسكرية. وأضاف أن ما ينطبق على غزة ينطبق على جميع الجبهات، في إشارة إلى استعداد الجيش للتعامل مع أي تصعيد محتمل في مناطق أخرى.
وأشار رئيس الأركان إلى أن القوات الإسرائيلية مستعدة للعمل بشكل هجومي إذا اقتضت الحاجة، مؤكدًا الجاهزية الكاملة لمواجهة مختلف السيناريوهات.
وأصدرت دائرة التعليم في المؤتمر الوطني الشعبي الفلسطيني للقدس تقريراً حول مصير مدارس وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في المدينة، بعد أن بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة تستهدف مؤسسات الوكالة العاملة في القدس وضواحيها.
وقالت المختصة في حقل التعليم ومسؤولة ملف التعليم في المؤتمر غدير فوزي جابر إن الاحتلال أغلق معظم المدارس الأساسية التابعة للأونروا في المدينة، مع وجود إخطارات لمدارس أخرى، منها مدرستا الإناث والذكور في مخيم قلنديا ومعهد تدريب قلنديا الصناعي، لإغلاقها في أي وقت تحدده حكومة الاحتلال.
وأضافت جابر أن هذه المدارس أُنشئت منذ خمسينيات القرن الماضي بعد نكبة 1948 بقرار أممي لتوفير التعليم لأبناء اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم، مؤكدة أن الاستهداف الحالي يهدف إلى تصفية الرموز المادية لقضية اللاجئين ومحو هوية الجيل الناشئ وانتمائه لقضيته التاريخية.
واستولى مستوطنون، في وقت سابق، على عدد من الكهوف في خربة التبات بمسافر يطا جنوب الخليل، بهدف تنفيذ مخططات إقامة مستعمرة رعوية جديدة ستلتهم مساحات واسعة من أراضي المواطنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن المستعمرين استولوا على الكهوف المملوكة لعائلتي الحمامدة والعتيري، وأقاموا فيها برفقة أغنامهم التي أُطلقت في الأراضي المزروعة بالأشجار والمحاصيل الزراعية.
وتقع الكهوف المستولَاة عليها على مقربة من الشارع الرابط بين قرى مسافر يطا وخربها المهددة بالتهجير، ومدخل خربة التبات، وهي قريبة من خرب مغاير العبيد، وإصفي، والفخيت، والمجاز.
وأعرب المواطنون عن مخاوفهم من تصاعد الاعتداءات في المنطقة، والاستيلاء على مزيد من الأراضي ضمن خطة الاحتلال لتوسيع الاستعمار الرعوي في مسافر يطا.





