طلاب الشهادات الدولية: إضافة درجات التاريخ والعربي تهدد مستقبلنا
طالب طلاب الشهادات الدولية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتراجع عن قرار تخصيص 20 في المائة من المجموع المؤهل للقبول بالجامعات لمادتي اللغة العربية والتاريخ.
وأكد طلاب الشهادات الدولية تضررهم من القرار لأنه يخالف الشراكات والقرارات السابقة، وأنهم التحقوا بها على نظام عدم الإضافة للمجموع، والعقد شريعة المتعاقدين.
وأعرب طلاب الشهادات الدولية عن تخوفهم من تطبيق هذا القرار الذي قد يتسبب في ضرر كبير يهدد مستقبلها في الالتحاق بالجامعات بناء على مواد لم تكن مطلوبة، مشيرين إلى أنهم التحقوا بالنظام بناءً على قواعد وقوانين وبروتوكولات دولية واضحة.
وشدد الطلاب على أن القرار يمثل عبئا على طلاب النظام الدولي ويحمّلهم أعباء نفسية ومادية زائدة وهي إدخال مواد إضافية في المجموع على الرغم من إعفاء الطلاب المصريين للشهادات المعادلة السعودية والإمارتية من هذا القرار، مطالبين بالمساواة مع الطلاب المصريين الدارسين للشهادات المعادلة بالخارج.
اعتراضات أولياء أمور طلاب الشهادات الدولية
ورأى أولياء أمور طلاب الشهادات الدولية أن تطبيق القرار على الطلاب بالثانوية يُفقد الأسرة حقها في اختيار النظام الأنسب لأبنائها، ويُجبرهم على ما لم يُتفق عليه منذ البداية إذ تم اختيار النظام الدولي وفقا للقرارات المنصوص عليها من المجلس الاعلى للجامعات ومكتب التنسيق المصريين ثم خروج القرار 148 في هذه المرحلة المتقدمة والحرجة من تعليم أبناءنا يترتب عليه خلل و ضرر في تحديد مصير و مستقبل جيل بالكامل
وذكر أولياء الأمور إن المجلس الأعلي للجامعات قد حدد اشتراطات قبول شهادات IGCSE و الأمريكية بوضوح، دون إشتراط مادتي العربي والتاريخ من ضمن المواد الأساسية المؤهلة لدخول الجامعات المصرية بأنواعها الحكومية و الخاصة و الاهلية ، وهؤلاء الطلاب إلتحقوا بالنظام منذ الصغر و يُفرض عليهم الآن تغيير جذري و غير عادل فيتحملون عدد أكبر من المواد ومتطلبات أصعب من نظائرهم فى الثانوية العامة.
وأكدوا على أن وفقا للنظام الذى تم الحاق الطلاب به للمدارس الدولية ، فإن طلاب الشهادة البريطانية ملزمين بدراسة 8 مواد أساسية لدخول الجامعات المصرية بأنواعها بالإضافة إلى دراسة مادتين للمستوى المتقدم للالتحاق بالكليات العملية في حين أن طلاب الثانوية العامة المصرية يدرسون 5 مواد اساسية فقط وطلاب شهادة البكالوريا يدرسون 6 مواد اساسية فقط ولكن بعد صدور القرار أصبح أولادنا الملتحقين بنظام الشهادات الدولية دراسة 10 مواد في حالة الكليات النظرية و 12 مادة في حالة الكليات العملية للالتحاق بالجامعات المصرية الحكومية والخاصة.
وأوضح أولياء الطلاب ، أن الطلبة المتقدمين لكلية الطب البشري من طلبة الشهادة البريطانية، سوف يؤثر هذا القرار عليهم بالسلب على عدم فتح رغبات كليات الطب البشري على موقع مكتب التنسيق حيث أن هناك قرار من المجلس الأعلى للجامعات على وجوب تحقيق مجموع 95% لطلاب الشهادات المعادلة حتى يجوز لهم التقدم لكليات الطب الحكومية والخاصة والأهلية في جميع محافظات الجمهورية، موضحين أن طالب الشهادات الدولية مطالب بتحقيق الدرجات النهائية في مواد شهادته الاساسية و مواد الهوية طبقا للقرار 148 و حيث أن طبيعة مواد الهوية تعكس صعوبة الحصول على الدرجات النهائية فيها مما يؤدي إلى حرمان الطالب في اختيار الكلية العملية طبقا لميوله و رغباته.
وأوضح أولياء أمور طلبة الشهادات الدولية بالخارج أن القرار يلزم الطلبة للسفر للامتحان في مصر تزامنا مع توقيت الامتحانات لمواد ig والأمريكان علي حسب توقيت هذه الامتحانات بحسب كل دولة و امتحانات مواد الهوية للدولة محل إقامة الطالب بالإضافة إلي امتحانات مواد الهوية في مصر مما يترتب عليه عبء مادي مقابل تعدد السفر و عبء نفسي علي الطالب و ولي الأمر .
وأشار أولياء الأمور إلى أن طلاب الدبلومة الامريكية مطالبين بدراسة 8 مواد لمجموع ال GPA بمعدل 40% من المجوع الكلى، بالإضافة إلى امتحانات ( Act /Sat/Est) بمعدل 40% أخرى من المجموع الكلى و في حالة الرغبة في الالتحاق بكلية عملية الطالب ملزم بخوض امتحانات المستوى المتقدم من المواد المؤهلة للكلية و دراسة عشر مواد لطالب الدبلومة الأمريكية يمثل عبء كبير بالإضافة إلى فرض مواد الهوية اللغة العربية و التاريخ، ومجموع المواد 12 مادة مؤهلين للجامعات المصرية الحكومية أو الخاصة أو الأهلية يعد حمل على الطالب و ولى الأمر، وبفرض قرار 148 يتم إلغاء البونص في احتساب الدرجات حيث يحتسب الكليات الخاصة من 130% و الكليات العملية من 124%.