رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سبب عدم منح كريم بنزيما شارة قيادة الهلال السعودي

بنزيما
بنزيما

أكد محمد الدعيع، أسطورة نادي الهلال السعودي، أن عدم منح شارة قيادة الفريق للنجم الفرنسي كريم بنزيما لم يكن قرارًا شخصيًا أو متعلقًا بالقدرات الفنية، بل مرتبطًا بالضوابط والتقاليد الراسخة داخل النادي العريق.


وأشار الدعيع خلال تصريحات إعلامية إلى أن الهلال يتبع سياسة ثابتة منذ تأسيسه تمنح أولوية حمل شارة القيادة للاعبين أبناء النادي الذين تدرجوا فيه وخدموه لسنوات، مؤكدًا أن النجومية وحدها، مهما بلغت، لا تكفي للحصول على الشارة الزرقاء.


وأوضح أسطورة الهلال أن هذا المبدأ ليس جديدًا، بل هو جزء من هوية النادي وقيمه، مشيرًا إلى أن اللاعبين الذين بدأوا مسيرتهم في الهلال وتدرجوا في صفوف الفريق يحق لهم أولاً قيادة الفريق، وهو ما يعكس الاحترام للتاريخ الطويل والخبرة المكتسبة داخل أروقة النادي.


وأضاف الدعيع: "الأمر ذاته حدث معي شخصيًا، فقد انتظرت دوري في حمل شارة القيادة بعد لاعبين أقدم مني مثل يوسف الثنيان وسامي الجابر، وعندما حان وقتي لم يعترض أحد، لأن مبدأ النادي ثابت دائمًا ويؤكد أن القيادة تأتي بالنضج والخدمة الطويلة للنادي وليس بالشهرة وحدها".


وأشار إلى أن هذا النهج يعكس الانضباط والتنظيم الداخلي لنادي الهلال، ويضمن أن القائد ليس مجرد اسم لامع، بل شخصية لها جذور داخل النادي وفهم كامل لثقافته وتاريخه. 

وأضاف: "النجومية وحدها قد تمنح اللاعب احترام الجماهير على المستوى العالمي، لكنها ليست معيارًا لإدارة الفريق داخل الهلال، لأن القيادة تتطلب معرفة عميقة بالقيم والالتزام بالنظام الداخلي للنادي".
وأشاد الدعيع بالنجم الفرنسي كريم بنزيما، مؤكدًا أن قدراته الفنية لا يختلف عليها أحد، لكن قرار شارة القيادة مرتبط بالتقاليد والهيكل الإداري داخل النادي.

 وقال: "بنزيما لاعب مميز، ويقدم مستويات رائعة، لكن نظام النادي واضح بشأن القائد، ولا علاقة للشخصية الفنية بهذا القرار".
واختتم الدعيع حديثه بالتأكيد على أن هذه السياسة أثبتت نجاحها على مر السنوات، فهي تعزز الاستقرار داخل الفريق، وتكرس احترام تاريخ النادي وأبنائه، كما تمنح اللاعبين الشباب مثالًا على الالتزام والصبر، حتى يحين دورهم في تحمل المسؤولية داخل الملعب وخارجه.