دمار على طرق موريتانيا.. 6 حوادث تبتلع الأسفلت وتصادم مروع لحافلة طلاب
زلزلت سلسلة من حوادث السير الدامية أرجاء دولة موريتانيا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية لتتحول الطرق السريعة والميادين الرئيسية إلى ساحات مفتوحة للدمار، حيث استيقظ المواطنون على فواجع متتالية حصدت الأرواح وأسقطت المصابين في مشاهد مأساوية هزت الرأي العام.
ورفعت فرق الإسعاف والنجدة حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع أكوام الحديد المحطم في ظل نزيف مستمر على الأسفلت لم يتوقف من العاصمة وصولا إلى أقصى الشمال، وسيطر الرعب على قلوب العائلات الموريتانية بعدما طالت الحوادث حافلات نقل الطلاب مما جعل الجميع في حالة ترقب وقلق وخوف من القادم فوق طرقات الموت بداخل دولة موريتانيا.
تصادم حافلة الطلاب ونزيف إديني
شهدت دولة موريتانيا صباح اليوم الاثنين حادث تصادم مروع بين حافلة مخصصة لنقل الطلاب وسيارة صغيرة مما أدى ل وقوع إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الركاب، وسجلت حملة معا للحد من حوادث السير وقوع خمسة حوادث أخرى بالأمس كان أعنفها عند منطقة إديني الواقعة على طريق الأمل الشهير حيث خلف التصادم عددا من الجرحى، وتابعت الجهات المعنية حادثا آخر بقلب العاصمة نواكشوط نتج عن اصطدام سيارتين وأسفر عن ثلاث إصابات نقلوا على إثرها للمستشفيات، وفشلت كافة محاولات التهدئة المرورية عند ملتقى المعرض بعدما دهست سيارة سائق دراجة نارية مما أدى لإصابته بكسور وجروح خطيرة استدعت تدخلا جراحيا عاجلا بداخل دولة موريتانيا.
حوادث الداخل وانفجار عين الطلح
امتدت لعنة الحوادث إلى مناطق الداخل الموريتاني حيث وقع تصادم عنيف على الطريق الرابط بين أتواجيل وأفديرك في شمال البلاد وأدى لإصابة السائق بجروح بالغة، ورصدت التقارير الأمنية بداخل دولة موريتانيا حادثا آخر في منطقة عين الطلح وسط نواكشوط إثر اصطدام سيارة يقودها شاب متهور بأخرى متوقفة على جانب الطريق، وأكدت التحريات أن العناية الإلهية أنقذت المارة من كارثة محققة في حادث عين الطلح الذي انتهى دون خسائر بشرية رغم فداحة التلفيات المادية، واتخذت قوات الدرك الموريتاني كافة الإجراءات القانونية لفحص مسببات هذه الكوارث المتلاحقة التي رفعت حصيلة الضحايا في يوم واحد فقط بداخل دولة موريتانيا.
فتحت السلطات الموريتانية تحقيقات موسعة حول أسباب تكرار هذه التصادمات الدامية خاصة حافلة نقل الطلاب التي أثارت غضبا واسعا بين أولياء الأمور، وذكرت المصادر الميدانية أن السرعة الزائدة وغياب الرقابة المرورية فوق طريق الأمل ومنطقة إديني هما السببان الرئيسيان وراء هذا النزيف المتواصل، وأوضحت المعاينة الفنية لمركبات حادث نواكشوط وملتقى المعرض وجود إهمال جسيم في صيانة السيارات وعدم التزام سائقي الدراجات النارية بقواعد السلامة، وناشدت حملة معا للحد من حوادث السير جميع السائقين بضرورة توخي الحذر الشديد لحماية الأرواح الغالية وتجنب المصير الأسود الذي يتربص بالجميع فوق محاور الطرق المتهالكة بداخل دولة موريتانيا.