رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاص وعصابات مجهولة.. ليلة مرعبة في الناظور تنتهي بجثة وسط استنفار أمني

بوابة الوفد الإلكترونية

سادت حالة من الرعب والهلع بين سكان ضواحي مدينة العروي التابعة لإقليم الناظور داخل دولة المغرب إثر وقوع جريمة غامضة هزت أركان المنطقة، حيث استيقظ الأهالي على دوي طلقات نارية كثيفة اخترقت سكون الليل وأسفرت عن سقوط قتيل في مشهد سينمائي مروع لم تعهده المنطقة من قبل.

واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالتساؤلات حول هوية الجناة الذين نشروا الفوضى قبل هروبهم إلى جهة مجهولة تحت جنح الظلام، مما دفع السلطات المختصة لإعلان حالة الاستنفار القصوى بجميع المداخل والمخارج التابعة لإقليم الناظور بداخل دولة المغرب للسيطرة على الموقف المتأزم وكشف لغز هذه الواقعة الدموية التي أصبحت حديث الصباح والمساء في الشارع المغربي.

استنفار الدرك الملكي بالعروي

حلت عناصر الدرك الملكي بأعداد ضخمة في محيط موقع الحادث بضواحي مدينة العروي التابعة لإقليم الناظور داخل دولة المغرب، وقامت القوات الأمنية بتطويق المنطقة بالكامل وفرض كردون أمني مشدد حول مكان العثور على الجثة لبدء المعاينات الفنية وجمع الأدلة الجنائية المتاحة، وجابت سيارات الدرك الملكي الشوارع والمناطق المتاخمة للبحث عن أي خيوط تقود لفك طلاسم الجريمة المروعة التي وقعت في الناظور، وانطلقت عمليات تمشيط موسعة في الحقول والمزارع القريبة لضبط أي عناصر مشبوهة قد تكون تورطت في إطلاق النار الذي أدى لمقتل شخص في ظروف يكتنفها الغموض التام بداخل دولة المغرب.

لغز السيارات رباعية الدفع

أكد شهود عيان رصدهم لتحركات مريبة لسيارات رباعية الدفع تحمل أشخاصا مجهولين كانت تجوب المنطقة قبيل وقوع الحادث في إقليم الناظور داخل دولة المغرب، وربطت التحريات الأولية بين هذه التحركات المشبوهة وبين واقعة القتل خاصة وأن دوي الرصاص القوي انطلق عقب ظهور تلك السيارات في ضواحي مدينة العروي، وأبدى السكان تخوفهم الشديد من وجود صراعات بين عصابات منظمة قد تكون هي السبب وراء إراقة الدماء في الناظور، وطالب الأهالي بضرورة صدور بيان رسمي يبدد حالة التوجس والقلق المسيطرة على الجميع بداخل دولة المغرب ويوضح حقيقة ما جرى في تلك الليلة المريبة التي حبست أنفاس الصغار والكبار على حد سواء.

تابعت الجهات القضائية في الناظور سير التحقيقات الميدانية التي تجريها عناصر الدرك الملكي لكشف ملابسات الهجوم المسلح بضواحي مدينة العروي داخل دولة المغرب، واستمعت السلطات لأقوال عدد من القاطنين في محيط الواقعة لتركيب ملامح الأشخاص الذين شوهدوا داخل السيارات رباعية الدفع الفارة، وشددت الأجهزة الأمنية في إقليم الناظور من إجراءات التفتيش بجميع نقاط المراقبة لضمان عدم خروج المتورطين من المنطقة قبل القبض عليهم وتقديمهم للعدالة بداخل دولة المغرب، وظلت الساكنة تترقب في توتر مستمر ما ستسفر عنه الساعات القادمة من تفاصيل جديدة حول هوية القتيل والأسباب الحقيقية التي دفعت الجناة لارتكاب فعلتهم الشنيعة في قلب الناظور.