مجلس المستوطنات الإسرائيلي: حكومة إسرائيل ترسخ سيادتها على الضفة
أعلن مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عمليًا اليوم أن أرض إسرائيل تعود للشعب اليهودي.
وأكد المجلس أن قرارات المجلس الوزاري المصغر الصادرة اليوم تُعد الأهم منذ 58 عامًا، مشيرًا إلى أن الحكومة ترسخ من خلالها سيادتها على الأرض بحكم الواقع، ما يمثل خطوة جوهرية في سياسة تل أبيب تجاه الضفة الغربية.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن المجلس الوزاري المصغر صادق على سلسلة قرارات من شأنها تغيير الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية.
وأشار الوزيران إلى أن هذه القرارات تهدف إلى تعديل أنظمة الأراضي وتوسيع نطاق الاستيطان، ما يثير جدلاً واسعًا حول تأثيرها على السكان الفلسطينيين وحقوقهم في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرارات ضم الأراضي في الضفة الغربية، التي اتخذها وزيرا الحكومة كاتس وسموتريتش، من المتوقع أن تُحدث تغييرات عميقة في أنظمة الأراضي وعمليات الشراء بالمنطقة.
وأضافت أن هذه القرارات ستوسع وتعمّق الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية، كما ستبيح هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في المنطقة "أ"، ما يثير مخاوف بشأن تصاعد التوترات وتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي المحتلة.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في تصريحات للقاهرة الإخبارية، أن الدور المصري في فتح معبر رفح من الاتجاهين يُعد خطوة مهمة لمواجهة مخطط الاحتلال الرامي إلى تهجير الفلسطينيين.
وأوضح أن الشبكة تنسق بشكل مستمر مع اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة من أجل إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، مشيدًا بالدور المصري البارز في تسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.
وأضاف أن الشبكة تُثمّن الجهود المصرية لفتح معبر رفح، مشيرًا إلى التعاون القائم مع الأمم المتحدة لدعم أهالي غزة وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، واستولت على عدد من المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية قامت أيضًا باستجواب عدد من الشبان قبل الإفراج عنهم، في استمرار للاقتحامات الميدانية التي تشهدها المنطقة.
وأكدت المصادر الطبية أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال شديد الصعوبة، مع وجود العديد من المصابين والقتلى الذين لم تتمكن فرق الإسعاف من الوصول إليهم.
ويأتي ذلك بسبب الدمار في البنية التحتية وشدة القصف خلال العدوان الإسرائيلي.





