إعلام عبري: إسرائيل ترى "فرصة تاريخية" لضرب البنية الصاروخية الإيرانية
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن المؤسسة العسكرية لا تؤيد تبني الرئيس الأمريكي خيار الضربات المحدودة ضد إيران.
وأضاف أن إسرائيل تراقب التطورات الجارية في إيران، معتبرًا أن هناك "فرصة تاريخية" لضرب البنية التحتية الصاروخية الإيرانية.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وذكرت التقارير أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة عزمهم التحرك بشكل منفرد إذا تجاوزت إيران "الخط الأحمر" الذي تم وضعه بشأن الصواريخ الباليستية، مشيرين إلى أنهم عرضوا على نظرائهم الأمريكيين خططًا لإضعاف البرنامج الصاروخي الإيراني، من بينها قصف مواقع التصنيع، مؤكدين نية إسرائيل التحرك ضد القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن المجلس الوزاري المصغر صادق على سلسلة قرارات من شأنها تغيير الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية.
وأشار الوزيران إلى أن هذه القرارات تهدف إلى تعديل أنظمة الأراضي وتوسيع نطاق الاستيطان، ما يثير جدلاً واسعًا حول تأثيرها على السكان الفلسطينيين وحقوقهم في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرارات ضم الأراضي في الضفة الغربية، التي اتخذها وزيرا الحكومة كاتس وسموتريتش، من المتوقع أن تُحدث تغييرات عميقة في أنظمة الأراضي وعمليات الشراء بالمنطقة.
وأضافت أن هذه القرارات ستوسع وتعمّق الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية، كما ستبيح هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في المنطقة "أ"، ما يثير مخاوف بشأن تصاعد التوترات وتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي المحتلة.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في تصريحات للقاهرة الإخبارية، أن الدور المصري في فتح معبر رفح من الاتجاهين يُعد خطوة مهمة لمواجهة مخطط الاحتلال الرامي إلى تهجير الفلسطينيين.
وأوضح أن الشبكة تنسق بشكل مستمر مع اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة من أجل إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، مشيدًا بالدور المصري البارز في تسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.
وأضاف أن الشبكة تُثمّن الجهود المصرية لفتح معبر رفح، مشيرًا إلى التعاون القائم مع الأمم المتحدة لدعم أهالي غزة وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، واستولت على عدد من المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية قامت أيضًا باستجواب عدد من الشبان قبل الإفراج عنهم، في استمرار للاقتحامات الميدانية التي تشهدها المنطقة.
وأكدت المصادر الطبية أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال شديد الصعوبة، مع وجود العديد من المصابين والقتلى الذين لم تتمكن فرق الإسعاف من الوصول إليهم.
ويأتي ذلك بسبب الدمار في البنية التحتية وشدة القصف خلال العدوان الإسرائيلي.
وتواصل المستشفيات الفلسطينية تقديم الخدمات الطارئة وسط نقص شديد في الموارد الطبية.





