رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماريا لوندي: نبارك فوز الدكتور السيد البدوي ونتطلع لحراك سياسي شبابي حقيقي

بوابة الوفد الإلكترونية

 

 

أعربت الدكتورة ماريا لوندي، رئيس لجنة المرأة بحزب الوفد بمحافظة بني سويف، وعضو مجلس إدارة اتحاد «بشبابها» على مستوى الجمهورية، عن سعادتها بتواجد وفد اتحاد «بشبابها» داخل مقر حزب الوفد، مؤكدة أن الزيارة تحمل دلالات سياسية ووطنية مهمة في دعم مسار العمل العام والتنمية السياسية للشباب.

وقالت د. ماريا لوندي، في تصريح للوفد، إنها تشرفت بالمشاركة ضمن وفد اتحاد «بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة، مشيرة إلى أن الزيارة جاءت لتهنئة الدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد لفترة جديدة تمتد لأربع سنوات، متمنية له دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من التقدم والازدهار للحزب العريق.

وأضافت: «حرصي على التواجد اليوم نابع من انتماءات أعتز بهما؛ الأول كابنة لحزب الوفد وتاريخه الوطني العريق، والثاني كعضو في اتحاد بشبابها، الكيان الشبابي الوطني الذي يعمل تحت مظلة وزارة الشباب والرياضة لخدمة قضايا الشباب والعمل العام»، مؤكدة أن هذا التلاقي بين العمل الحزبي والعمل الشبابي يمثل نموذجًا إيجابيًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية.

وأوضحت رئيس لجنة المرأة بحزب الوفد ببني سويف أن المرحلة المقبلة تتطلب حراكًا سياسيًا حقيقيًا يفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، قائلة: «نتمنى أن تشهد الحياة السياسية في مصر تطورًا مستمرًا، وأن يكون للشباب دور حقيقي ومؤثر في بناء الدولة المصرية وصناعة مستقبلها».

وأكدت أن زيارة اتحاد «بشبابها» لحزب الوفد تعكس رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز الوعي السياسي، وترسيخ ثقافة المشاركة، وبناء جسور التواصل بين الشباب والأحزاب السياسية، بما يخدم أهداف الدولة في بناء جيل واعٍ، قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية الوطنية.

واختتمت د. ماريا لوندي تصريحها بالتأكيد على أن التعاون بين الكيانات الشبابية والأحزاب السياسية يمثل أحد أهم محركات بناء الوعي العام، وصناعة قيادات شبابية مؤهلة للمستقبل، بما يدعم استقرار الدولة المصرية ويعزز مسارها الديمقراطي.

وفي سياق متصل، أوضحت د. ماريا لوندي أن الزيارة لم تقتصر على تقديم التهنئة فقط، بل شملت مناقشات موسعة حول عدد من القضايا المرتبطة بدور الشباب والمرأة في العمل السياسي والحزبي، وآليات تمكين الشباب داخل الأحزاب، وتعزيز المشاركة السياسية الواعية، وبناء كوادر شبابية مؤهلة قادرة على العمل العام وصناعة القرار.

وأكدت أن وفد اتحاد «بشبابها» جاء بدور واضح يتمثل في مد جسور التواصل المؤسسي بين الكيانات الشبابية والأحزاب السياسية، وتبادل الخبرات والتجارب، وفتح مساحات حوار مباشر مع القيادات الحزبية، بما يسهم في دعم رؤية الدولة المصرية لبناء جيل سياسي واعٍ، قادر على المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية الشاملة.

وشددت على أن وجود الاتحاد داخل حزب الوفد يحمل رسالة رمزية مهمة، تعكس احترام التاريخ السياسي الوطني، وفي الوقت نفسه تؤكد توجه الشباب نحو التعلم من التجارب الحزبية العريقة، والاستفادة من خبراتها في بناء مستقبل سياسي أكثر وعيًا وتنظيمًا.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الشبابية والأحزاب السياسية، من أجل صناعة حراك سياسي حقيقي يقوده الشباب، ويكون له تأثير إيجابي مباشر على الدولة المصرية، بما يعزز الاستقرار والتنمية ويخدم مصالح الوطن.