رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رعب في غرونوبل.. قنبلة يدوية تحول صالون تجميل إلى ساحة دماء بفرنسا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استيقظ سكان مدينة غرونوبل الهادئة بوسط دولة فرنسا على دوي انفجار مروع زلزل أركان صالون تجميل شهير وتحولت معه أجواء الاستجمام إلى صرخات رعب هزت القلوب.

حيث ألقى مجهولون قنبلة يدوية داخل المحل المزدحم بالنساء والأطفال في عز الظهر مما أدى لتحطم النوافذ وتطاير الشظايا التي أصابت أجساد الأبرياء، وسيطرت حالة من الهلع العام على المارة الذين شاهدوا الدخان يتصاعد من قلب المركز التجاري في ظل تصاعد مخيف لموجات العنف الإجرامي التي تضرب الشوارع وتستهدف الآمنين في دولة فرنسا، وهرعت قوات الأمن وخبراء المفرقعات لتمشيط المنطقة بالكامل بحثا عن أي عبوات أخرى وسط تجمهر مئات المواطنين المذعورين من هول الواقعة الإجرامية الغادرة.

تفاصيل الهجوم المباغت في فرنسا

أصيب 6 أشخاص بجروح طفيفة جراء إلقاء قنبلة يدوية داخل صالون تجميل بمدينة غرونوبل الواقعة في جنوب شرق دولة فرنسا، وكشفت التحريات أن الجناة تعمدوا تنفيذ الهجوم وقت الظهيرة لضمان إحداث أكبر قدر من الترويع حيث انفجرت نافذة صالون تجميل يقع في قلب المنطقة التجارية، ونتج عن الحادث ست إصابات طفيفة بين الزبائن والعاملين وكان من بين المصابين طفل يبلغ من العمر خمس سنوات فقط، وأكد المدعي العام أن القنبلة لم تكن معدة للقتل المباشر بل استهدفت الترهيب والبلطجة العلنية بداخل دولة فرنسا، وتواصل أجهزة البحث الجنائي تفريغ الكاميرات لتعقب المتهمين الذين حولوا نهار المدينة إلى كابوس حقيقي.

تصوير الجريمة وتمرد المنحرفين

رصدت التحقيقات قيام شخصين بالدخول إلى الصالون في دولة فرنسا حيث ألقى أحدهما عبوة ناسفة لم تكن تحتوي على شحنة كبيرة أو مكونات معدنية مقذوفة، وقام المتهم الآخر بتصوير مشهد الانفجار والضحايا بهاتفه المحمول تمهيدا لنشره على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف المدعي العام في دولة فرنسا الواقعة بأنها عمل ترهيب صريح يعكس تصاعدا كبيرا في تمرد المنحرفين والخارجين عن القانون، وانتشر مقطع الفيديو الخاص بالهجوم بشكل واسع مما أثار غضبا شعبيا عارما ضد هؤلاء المجرمين، وتبذل السلطات جهودا مضنية لغلق كافة الثغرات الأمنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تسيء لصورة الأمن والاستقرار بداخل دولة فرنسا.

صدمة السكان وشهادات حية

شعر السكان المحليون بصدمة بالغة فور وقوع الانفجار في مدينة غرونوبل التابعة لدولة فرنسا، وقالت جولي صاحبة صالون جولي إستيتيك للتجميل الواقع على بعد خطوات من مكان الحادث إنها سمعت دويا هائلا وصراخ ثلاث فتيات صغيرات كن برفقة طفل، وتابعت جولي أنها خرجت مسرعة لترى ما حدث وبدا الأمر وكأنه حادث سيارة ضخم قبل أن يخبرها المارة أن قنبلة يدوية ألقيت على صالون مجاور، واستمرت قوات الشرطة في دولة فرنسا في تطويق مسرح الجريمة لساعات طويلة لجمع الأدلة الجنائية وملاحقة الجناة الهاربين، وتعهدت الحكومة بضرب بيد من حديد على كل من يحاول ترويع الآمنين أو نشر الفوضى في ربوع المدن والمقاطعات المختلفة بداخل دولة فرنسا.