العراق ترحب بمفاوضات إيران والولايات المتحدة وتعتبرها خطوة لتعزيز الاستقرار
أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.
وأكدت الوزارة دعم العراق لكافة الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز فرص الحوار والاستقرار الإقليمي.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيب دولة قطر بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعربت الدوحة عن أملها في أن تفضي إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمّنت قطر الدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في استضافة وتيسير المفاوضات، وجهودها، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، لنزع فتيل الأزمة.
كما جددت الخارجية القطرية التأكيد على دعم الدوحة الكامل لكافة المساعي الرامية إلى خفض التصعيد، وحل النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، وتعزيز أسس السلام والاستقرار الإقليمي.
وفي سياقٍ مُتصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن طهران تمسكت خلال محادثات مسقط بموقفها الرافض لإنهاء تخصيب الوقود النووي.
وأكدت إيران استمرار هذا النشاط ضمن إطار برنامجها النووي، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لمعالجة الخلافات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده أكدت خلال محادثات مسقط أن أي حوار جدي يقتضي التخلي عن لغة التهديد والضغوط.
وأوضح عراقجي أن المحادثات انحصرت حصراً في الملف النووي، مشدداً على أن إيران لا تجري أي حوار مع الجانب الأمريكي بشأن ملفات أخرى خارج هذا الإطار.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، استهدفت عدداً من الكيانات والسفن وناقلات النفط.
يأتي ذلك في إطار مساعي واشنطن لتقييد الأنشطة الإيرانية المرتبطة بقطاع الطاقة والشحن.
وأوضحت الخزانة أن العقوبات شملت شبكات تُتهم بالمساهمة في نقل وبيع النفط الإيراني، مؤكدة استمرارها في استخدام الأدوات الاقتصادية للضغط على طهران.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن النظام الإيراني ينفق جميع موارد البلاد على تمويل الجماعات التابعة له في مختلف أنحاء العالم، على حساب احتياجات الشعب الإيراني.
وأضاف روبيو، في تصريحات أدلى بها قبل نحو ثماني ساعات، أن النظام الحاكم في طهران "لا يمثل الشعب الإيراني"، مشيرًا إلى أن سياساته الخارجية وتدخلاته الإقليمية تأتي على حساب الاستقرار الداخلي ورفاه المواطنين.
وأكد الوزير الأمريكي أن الشعب الإيراني يستحق حكومة تركز على تحسين أوضاعه الاقتصادية والمعيشية بدلًا من توجيه الموارد لدعم أنشطة خارجية، مجددًا موقف بلاده الداعي إلى محاسبة النظام على سياساته.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن مصالح إيران الوطنية.
وشدد بزشكيان على أن أي مفاوضات يجب أن تُجرى بعيداً عن التهديدات والتوقعات غير المعقولة لضمان تحقيق نتائج ملموسة وواقعية.





