رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عراقجي: أكدنا خلال محادثات مسقط أن أي حوار يقتضي التخلي عن التهديد

بوابة الوفد الإلكترونية

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده أكدت خلال محادثات مسقط أن أي حوار جدي يقتضي التخلي عن لغة التهديد والضغوط. 

وأوضح عراقجي أن المحادثات انحصرت حصراً في الملف النووي، مشدداً على أن إيران لا تجري أي حوار مع الجانب الأمريكي بشأن ملفات أخرى خارج هذا الإطار.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، استهدفت عدداً من الكيانات والسفن وناقلات النفط.

يأتي ذلك في إطار مساعي واشنطن لتقييد الأنشطة الإيرانية المرتبطة بقطاع الطاقة والشحن. 

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأوضحت الخزانة أن العقوبات شملت شبكات تُتهم بالمساهمة في نقل وبيع النفط الإيراني، مؤكدة استمرارها في استخدام الأدوات الاقتصادية للضغط على طهران.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن النظام الإيراني ينفق جميع موارد البلاد على تمويل الجماعات التابعة له في مختلف أنحاء العالم، على حساب احتياجات الشعب الإيراني.

 وأضاف روبيو، في تصريحات أدلى بها قبل نحو ثماني ساعات، أن النظام الحاكم في طهران "لا يمثل الشعب الإيراني"، مشيرًا إلى أن سياساته الخارجية وتدخلاته الإقليمية تأتي على حساب الاستقرار الداخلي ورفاه المواطنين.

وأكد الوزير الأمريكي أن الشعب الإيراني يستحق حكومة تركز على تحسين أوضاعه الاقتصادية والمعيشية بدلًا من توجيه الموارد لدعم أنشطة خارجية، مجددًا موقف بلاده الداعي إلى محاسبة النظام على سياساته.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن مصالح إيران الوطنية.

وشدد بزشكيان على أن أي مفاوضات يجب أن تُجرى بعيداً عن التهديدات والتوقعات غير المعقولة لضمان تحقيق نتائج ملموسة وواقعية.

وكشف تقرير أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً صادقة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، غير أن مخاوف تتعلق بسجل الرئيس دونالد ترامب تشير إلى احتمال انحرافه عن الدبلوماسية واللجوء إلى الخيار العسكري كما فعل سابقاً.

وأضاف المسؤولون أن إرسال مبعوثين مثل ويتكوف وكوشنر لإجراء محادثات مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لا يشكل غطاء لأي هجوم مفاجئ، إلا أن نقل قوة نارية هائلة إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة طائرات وأصول عسكرية أخرى، يعكس استعدادات أمريكية لأي تحرك عسكري محتمل.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل عارضت تنفيذ ضربات أمريكية محدودة كانت قيد التفكير قبل أسابيع، مشددة على أن أي هجوم أمريكي يجب أن يكون ذو تأثير ملموس لتجنب رد فعل انتقامي واسع النطاق من إيران.

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إيران لا تسعى إلى بدء حرب ولا ترغب في مهاجمة أي دولة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء تتعرض له.

وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة، في حال أقدمت على إشعال حرب جديدة، فإنها لن تكون محدودة، بل ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأكملها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، وسط تبادل للتهديدات بين طهران وواشنطن.