العائلة المصرية في ألمانيا تُجسّد وحدة الجاليات العربية باستعدادات رمضانية من قلب مصر
في مشهد إنساني يعكس أسمى قيم المحبة والتآلف والوحدة الوطنية، يستعد بيت العائلة المصرية في ألمانيا برئاسة علاء ثابت وحرمه، لاستقبال شهر رمضان المبارك، في أجواء روحانية مميزة تجسّد معاني الأخوة والتعايش بين أبناء الجاليات العربية والمصرية بمختلف انتماءاتهم الدينية.
وشهدت الاستعدادات مشاركة واسعة من أبناء الجاليات العربية، حيث حرص عدد من أبناء الجالية السورية والمغربية، إلى جانب الأقباط، على المشاركة في تجهيز الأجواء الرمضانية، في صورة تعكس روح التآخي والتلاحم الإنساني بعيدًا عن أي فوارق دينية أو ثقافية.
وتميّزت الفعاليات باختيار زينة رمضان من مصر مباشرة، بما في ذلك الفوانيس والزخارف الرمضانية التقليدية، في رسالة وجدانية تعبّر عن الارتباط بالهوية المصرية والحنين إلى روح الشهر الكريم في الوطن الأم، ونقل أجوائه الروحانية إلى أبناء الجالية في الخارج.
وأكد علاء ثابت، أن هذه المبادرة تأتي تأكيدًا على أن رمضان ليس مجرد مناسبة دينية، بل حالة إنسانية جامعة تعكس قيم التضامن والمحبة والسلام، مشيرًا إلى أن مشاركة المسلمين والمسيحيين في هذه الاستعدادات تمثل صورة حقيقية للوحدة الوطنية المصرية في الخارج.
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا مضيئًا لما تتمتع به الجاليات العربية في أوروبا من تماسك اجتماعي وتعايش ثقافي، ورسالة حضارية تعكس الصورة الحقيقية للمجتمعات العربية القائمة على الاحترام المتبادل، والمشاركة، والسلام المجتمعي.







