رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لافروف: روسيا ستدافع عن مبدأ الأمن غير القابل للتجزئة

لافروف
لافروف

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الجمعة، أن روسيا ستدافع عن مبدأ الأمن غير القابل للتجزئة في حوارها مع الولايات المتحدة.

وقال لافروف في مؤتمرا صحفيا عقب المحادثات التي أجراها مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ووزير الخارجية السويسري: "لا نرغب في أن يتدخل حلف الناتو في أمن قارة أوراسيا بأكملها... نحن، إلى جانب جمهورية الصين الشعبية وأعضاء آخرين في منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة البريكس ، ندعو إلى التمسك بمبدأ الأمن غير القابل للتجزئة. وسنكون، بالطبع، على استعداد لمناقشة هذه المسألة مع زملائنا الأمريكيين حالما تتضح مواقفهم المشتركة بشأن الجوانب الرئيسية لما يُعرف عادةً بالاستقرار الاستراتيجي".

وأشار لافروف إلى أنه ناقش مع وزير الخارجية السويسري والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الإجراءات التي يمكن أن تساعد المنظمة في الحفاظ على أهميتها.

وأضاف: "تحدثنا في سياق أوسع حول ما يمكن القيام به لضمان أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لا تزال تحتفظ بأهميتها وتحافظ على نفسها".

وأكد لافروف أن الرئاسة السويسرية، الأمين العام، "لديها فهم لعمق الأزمة، وهناك رغبة في محاولة التغلب على الوضع الحالي بطريقة ما (في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا)".

وأوضح أن روسيا أبلغت قيادة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا "بشكل مفصل حول مبادرة بوتين لتشكيل الشراكة الأوراسية الكبرى، والتي ستصبح الأساس المادي لهيكل الأمن الأوراسي".

واكد وزير الخارجية الروسية، أن موسكو مستعدة لأي تطورات بعد انتهاء معاهدة ستارت.

وقال لافروف: "كما تعلمون، انتهت معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية أمس وظهر فراغ... وسننطلق من حقيقة أن روسيا، من حيث المبدأ، مستعدة لأي تطور للأحداث".

ووفقا له فإن، روسيا ستدافع عن مبدأ الأمن غير القابل للتجزئة في حوارها مع الولايات المتحدة.

أوضح أنه "تم إضفاء الطابع الأوكراني على أجندة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حتى في تلك المجالات التي كان من المفترض أن تُناقش فيها التعاونات ذات المنفعة المتبادلة".

وقال: "دول الناتو، قبل الأزمة الأوكرانية بفترة طويلة، وضعت نصب أعينها هدف إجبار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على خدمة مصالحها".

المنظمة ( منظمة الأمن والتعاون في أوروبا) تتضرر من المناقشات حول مجالات لا تقع ضمن نطاق اختصاصها، وذلك فقط لإدخال خط أوكراني آخر مرة أخرى وتقديم تقرير إلى أولئك الذين يقودون هذه العملية".