هل تساقط الشعر أثناء الاستحمام أمر طبيعي؟ وكيف تحاربه؟
يُعدّ تساقط بعض الشعر أمراً طبيعياً ومتوقعاً؛ إذ يحتاج الجسم إلى التخلص من الشعر القديم لإفساح المجال أمام نمو شعر جديد.
ويُعتبر تساقط الشعر جزءاً طبيعياً من عملية التقدم في العمر؛ فمع مرور الوقت، يعاني معظم الأشخاص من نوع من أنواع تساقط الشعر، حيث يتباطأ نموه، وتتوقف بعض بصيلات الشعر عن إنتاج شعر جديد.
وتُعرف هذه الحالة باسم الثعلبة الأندروجينية، التي تُعرف أيضاً بالصلع الذكوري أو الأنثوي. فعند الرجال، غالباً ما يتركز تساقط الشعر في منطقة الصدغين أو أعلى الرأس، بينما تعاني النساء من انخفاض كثافة الشعر، ما يجعل فروة الرأس أكثر وضوحاً، وفقاً لموقع «هيلث».
ويختلف معدل تساقط الشعر من شخص إلى آخر، لذلك فإن ما يُعد «طبيعياً» أو غير طبيعي يعتمد على المعدل المعتاد لكل فرد. فإذا شعرت بأنك تفقد كمية كبيرة من الشعر، لكنك لا تلاحظ ظهور فروة الرأس بشكل واضح، فمن المرجح أنك تمر بدورة نمو الشعر وتساقطه الطبيعية.
أما تساقط الشعر الذي قد يشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة، فتشمل علاماته التي تستدعي زيارة طبيب جلدية أو مقدم رعاية صحية ما يلي:
- ظهور بقع صلعاء أو توسعها بسرعة
- اتساع فرق الشعر
- ترقق الشعر
- تساقط خصلات من الشعر دفعة واحدة
هل تفقد المزيد من الشعر أثناء الاستحمام؟
إذا كانت كمية الشعر التي تلاحظ فقدانها أثناء الاستحمام تدفعك إلى إعادة التفكير في عدد مرات غسل شعرك، فهذا أمر شائع. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تؤثر عادات الاستحمام نفسها بشكل كبير على تساقط الشعر.
وحسب تقرير لموقع «هيلث»، قد يجعل غسل الشعر تساقطه أكثر وضوحاً؛ لأن تمرير اليدين خلاله يؤدي إلى ملامسة الشعر الذي كان قد تساقط بالفعل من فروة الرأس. لكن بشكل عام، لا يفقد الناس شعراً أكثر أثناء الاستحمام مقارنة بأوقات أخرى. ومع ذلك، لا يُعدّ هذا مبرراً للتعامل بعنف مع الشعر في يوم غسله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض