زلزال في ألمانيا.. سقوط إمبراطورية الكيف بـ400 كيلو سموم
نجحت الأجهزة الأمنية في ألمانيا في توجيه ضربة قاصمة لمافيا الكيف بعد معركة استخباراتية شرسة في ولاية هيسن، حيث تمكنت القوات من محاصرة وتفكيك خلية إجرامية دولية كانت تخطط لإغراق البلاد بمئات الكيلوجرامات من السموم البيضاء.
وأسفرت العملية المباغتة عن سقوط رؤوس العصابة في قبضة العدالة وسط ذهول من ضخامة الكميات المضبوطة التي كانت مخبأة باحترافية شديدة داخل أحد المجمعات الصناعية الكبرى.
وجاء هذا التحرك الأمني الواسع ليعيد الانضباط إلى شوارع دولة ألمانيا ويجهض واحدة من أكبر عمليات الاتجار غير المشروع في تاريخ المنطقة الجنوبية.
أعلنت الشرطة في دولة ألمانيا عن تفاصيل عملية أمنية كبرى هزت بلدة غروس تسيمرن جنوب ولاية هيسن، ونجحت السلطات في ضبط نحو 400 كيلوجرام من المخدرات المتنوعة واعتقال 3 أشخاص من العناصر الخطرة.
وكشفت التحقيقات المشتركة بين الشرطة والنيابة العامة في دارمشتات أن أعمار المتهمين تتراوح بين 17 و22 عاما، وبدأت خيوط الواقعة بتوقيف شابين في موقف سيارات تابع لأحد المتاجر الكبرى وبحوزتهما كيلوجرامان من مخدر الكوكايين، واستكملت الأجهزة الأمنية في دولة ألمانيا تحرياتها الدقيقة التي قادتهم إلى صيد ثمين داخل مجمع صناعي قريب، حيث تم العثور على كميات مهولة من المواد المخدرة التي كانت معدة للتوزيع.
ضربة النيابة العامة في دارمشتات
داهمت قوات الشرطة في دولة ألمانيا مجمعا صناعيا في بلدة غروس تسيمرن عقب توقيف المشتبه به الثالث، وأسفرت عمليات التفتيش الدقيقة عن العثور على 396 كيلوجراما من مخدر الأمفيتامين، بالإضافة إلى 2.5 كيلوجرام من الكوكايين و33 كيلوجراما من الماريخوانا، ووسعت السلطات في دولة ألمانيا دائرة الاشتباه لتشمل تفتيش مساكن المتهمين في مناطق أوبرتسهاوزن وهويزنشتام وأوفنباخ، وتمكنت القوات من تحريز أدلة إضافية ومبالغ مالية كشفت عن حجم النشاط الإجرامي لهذه الخلية، وأصدر القضاء الألماني أوامر اعتقال رسمية بحق الشباب الثلاثة بتهمة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بكميات كبيرة وسط رقابة مشددة.
الحبس الاحتياطي لمهربي ولاية هيسن
أمرت النيابة العامة في دارمشتات بإيداع المتهمين الثلاثة الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات الجارية، وتابعت الأجهزة الأمنية في دولة ألمانيا ملاحقة باقي أفراد الشبكة الإجرامية المحتملين في ولاية هيسن والمناطق المجاورة، وأثبتت المعاينات الفنية أن الكميات المضبوطة في بلدة غروس تسيمرن تمثل ضربة قوية لسوق الكيف في الجنوب الألماني، واستهدفت الحملة المكبرة تفتيش كافة النقاط المشبوهة في أوبرتسهاوزن وهويزنشتام وأوفنباخ لضمان تجفيف منابع السموم، وشددت السلطات في دولة ألمانيا على استمرار ملاحقة تجار الموت الذين يستهدفون الشباب، مؤكدة أن القانون سيطبق بكل حزم لردع كل من تسول له نفسه تهديد أمن واستقرار البلاد.
