رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صرخات خلف الزجاج الموصد ومطاردة بطولية تحرر فتيات إب من باص الموت

بوابة الوفد الإلكترونية

تحولت شوارع منطقة السبل في مدينة إب داخل دولة اليمن إلى ساحة مطاردة سينمائية بعدما تجرد سائق حافلة من مشاعره وقرر خطف ثلاث فتيات في واضحة النهار.

حيث عاشت الضحايا لحظات من الرعب القاتل خلف الأبواب الموصدة بينما كانت الصرخات تتعالى دون مجيب في بداية الأمر، ليتدخل القدر عبر شجاعة المواطنين الذين طاردوا "الباص" المجنون ونجحوا في محاصرته وتحرير الفتيات من قبضة هذا الذئب البشري قبل وقوع كارثة محققة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والاجتماعي لكشف كواليس هذه الجريمة الغامضة التي هزت أركان المدينة الهادئة.

ليلة الرعب في باص الموت أمام مستشفى الحمد

بدأت الواقعة المأساوية في مدينة إب التابعة لدولة اليمن حينما صعدت ثلاث فتيات إلى حافلة ركاب أمام مستشفى الحمد، وفوجئت الفتيات بقيام السائق بالنزول وتأمين الأبواب بشكل محكم ثم الانطلاق بهن بسرعة جنونية في اتجاه منطقة السبل، واستغاثت الفتيات بكل قوتهم من داخل الحافلة الموصدة بينما تعمد السائق تجاهل صرخاتهن ومواصلة الهروب بهن بعيدا عن أعين المارة، ورصد شهود العيان حالة من الذهول أصابت الجميع فور إدراكهم أن الفتيات محتجزات قسرا داخل المركبة التي كانت تسير برعونة شديدة في شوارع المدينة المكتظة.

شجاعة مواطني إب تحرر الفتيات وتقيد السائق

هرع عدد كبير من المواطنين وسائقي الدراجات النارية في دولة اليمن لملاحقة السائق المتهور بعد سماع استغاثات الفتيات المخطوفات، ونجح الأبطال من أبناء مدينة إب في محاصرة الحافلة وإجبار السائق على التوقف التام وتحرير الضحايا من داخل "الباص" قبل وصول قوات الأمن، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وحجزت المركبة لمباشرة التحقيقات الموسعة حول دوافع هذا الجرم البشع الذي لا يزال يلفه الغموض، وطالب الأهالي بضرورة توقيع أقصى العقوبة على السائق ليكون عبرة لغيره وتكثيف الرقابة على وسائل النقل الجماعي لضمان سلامة المواطنات في كافة المناطق.

أثارت حادثة احتجاز الفتيات في منطقة السبل موجة من الغضب الشعبي داخل دولة اليمن نظرا لبشاعة الأسلوب المستخدم في الترهيب، وذكرت المصادر المحلية أن سرعة تحرك الشباب في مطاردة الحافلة كانت السبب الرئيسي في إنقاذ الفتيات من مصير مجهول، وأوضحت التحقيقات الأولية أن السائق تعمد اختيار ضحاياه من أمام مستشفى الحمد لضمان وجود زحام يسهل له التواري عن الأنظار، واعتبر خبراء القانون أن هذه الواقعة تصنف كجناية خطف وحجز حرية مكتملة الأركان تستوجب الردع الفوري، واختتمت الجهات المختصة عملها بتأمين الفتيات وتسليمهن لذويهن وسط إشادات واسعة بشجاعة أبناء إب الذين ضربوا أروع الأمثلة في الشهوة والنخوة.